على ذمة ذئب ج2
ثم التفتت برأسها بعفويه لترى إيهاب يتقدم نحوها بخطوات ثابته وعلى وجهه كالعاده ابتسامه ساحره ، وممسك بباقه ورد ذو اللون الاحمر والابيض !! حتى وقف قابلتها ونظر لها بعشق ، لتهتف منى غير مصدقه :
_ إيهاب هو ايه اللى بيحصل ؟! وااا
وضع يده هجعلى شفتيها ليمنعها ان تهتف باى كلمه اخرى وهتف بهمس :
_ بحبك !
نظرت إليه منى باندهاش ولكن سرعان ما ابتسمت بخجل ليكمل بنفس الهمس ولكن بعشق اكثر :
_بحبك يا منى !
نظرت إليه بخجل ليعطيها باقه الورد فاخذتها لتنظر للارض باستحياء ، فابتسم ابتسامه عذبه واخرج من جيب سترته علبه بلون الاحمر وفتحها ليقول بابتسامه :
_ تتجوزينى !
صمت لثوانى لكى يستمع إلى ردها ، امّا هى فاومأت رأسها وقد تساقطت عبارتها دليلاً على ساعدتها ، ليخرج إيهاب الخاتم ويمسك يدها برفق وبرقه ، وادخلها فى اصبعها ، وبعدها بدأ بمسح دموعها بحنان ، لتقول بصوت متقطع :
_ اقولك على حاجه ! انا عمرى ما حسيت بالفرحه الحقيقه إلا معاك ، اول مره اعيط من الفرحه وااا
_لم يدعها تكمل فلقد عانقها بشده لا يمكن وصفه ، لن يفهم احد معنى ذلك العناق إلا العاشقين ، اخذ يحتضنها بشده ، وهمس فى اذنها بكلمات سحريه :
_ اوعدك انى طول ما انا عايش ، هفضل عايش عشان افرحك ، بحبـــــــك يا منى !
استمعت إلى كلماته التى بالنسبه إليها گالسحر ، لترد عليه قائله :
_ وانا گمــــــــان !
*************
استيقظت ياسمين من النوم واخذت تفرك عينيها بارهاق ، ولكن عندما فتحت عينيها ورأت انها فى غرفه ما ، علمت على الفور انها قد وصلت إلى فيلا زوجها ، التفتت برأسها لترى عز الدين نائماً ، فابتلعت ريقها بصعوبه ، وبدأت تحاول ان تنهض بهدوء لكى لا يستيقظ ، ولكن فجأه شعرت بذراعه و القويه تحيط خصرها وقربها إليه بشده حتى اصطدمت بصدره الذى گالصلب ، فشهقت بصدمه ، امّا هو فنظر إليها بمكر وهتف بخبث :
_ مراتى وحبيبتى راحه فين ؟؟
شعرت بجفاف حلقها واغمضت عينيها وفتحتها مره لتضبط انفاسها ليهتف بمكر :
_ انا قولتهالك يا ياسمينا بس انتى مش فاكره ؟ انتى على ذمه ذئب ، والذئب بيكون واخد باله من كل حاجه واولهم ..
صمت ليرى تعابير وجهها فهتفت :
_واولهم ايه ؟؟
عز بشغف :
_ واولهم حبيبتى !!
_لا والله ، طب ممكن تبعد عنى علشان عاوزه اخرج من الاوضه دى وانزل الجنينه !
نهض عز الدين وبحركه سريعه حملها بين ذراعيه وتوجه نحو الباب :
_ مش قبل ما تتغدى !
_لأ نزلنى !!