عاصفة الحب سهام صادق ج1

– انت ماسك تليفوني ليه
لحظات مرت من الصمت .. الي ان وقف يجذبها من خصلات شعرها صارخا
– انا تخونيني .. مستحمل كل افعالك المستهترة وتخونيني
صفعه وراء صفعه كانت تسقط علي وجهها وهو لا يشعر بشئ سوا الطعن ..حتي تنهد بتعب من صدمته
– انا فعلا اللي استاهل ..انتي طالق ياشذا
فأبتعدت عنه تتحسس وجهها المكدوم ، لتأتيه صدمه منها أكبر واقوي
– انا عمري ما حبيتك ..اتجوزتك عشان انت عريس مناسب مش اكتر .. ايوه انا بحب غيرك
لم يتحمل صراحتها .. لتسقط صفعه اخري علي وجهها وهو يصيح
-أطلعي بره … بره
…………………………………………….
دلفت لحجرتها تزفر أنفاسها بضيق .. وألقت حقيبتها علي فراشها
ثم جلست عليه بأرهاق .. تنفخ فاها بالهواء ثم تزفره وهي حانقه .. لتقترب منها سهر بعدما دلفت للغرفه
– مالك ياشهد .. راجعه من المستشفي مش شايفه قدامك
فتنهدت شهد بضيق متذكره ماحدث معها من مدير المشفي
– اتخنقت مع دكتور فوزي
فطالعتها سهر وهي تعلم ان شقيقتها لا تتفق مع هذا الطبيب
– قدمي طلب نقلك او استقيلي وريحي نفسك من معاملته ليكي
فضاقت عيناها بضيق
– ولما اقدم استقالتي اشتغل فين
فأبتسمت سهر وهي تهتف بحماس
– عند فارس .. يعني يبقي ابن خالتك شريك في مستشفي .. ومتعرفيش تشتغلي فين
وعندما سمعت شهد أسمه ازداد خفقان قلبها وعبست بوجهها تخفي مشاعرها هاتفه بأسمه
– فارس .. اروح اقوله شغلني انتي عارفاني مبحبش اطلب حاجه من حد وخصوصاً
فضحكت سهر وهي تري عبوس شقيقتها واكملت عنها حديثها
– وخصوصاً فارس .. مش عارفه ليه مبتحبهوش
لا سبب كان يوجد لتُجيب عليها .. ولكن هي تكرهه لانها تحبه .. مشاعر غريبه داخلها لا تفهمها
– ايه رأيك اخلي ماما تكلم خالتو امينه
قالتها سهر ضاحكه وهي تعلم ان والدتها ستصدق ذلك الامر .. فهي تريد قربها منه ..فصاحت بها بحنق وهي تنهض من جانبها
– ماما لاا .. وانسي الموضوع ده ياسهر
………………………………………..
جلست امينه ترتشف قهوتها مع أبنتها تسألها بتفكير
– ايه رأيك في زينه
فشهقت سلمي وهي تسمع سؤالها
– اوعي تقوليلي انك فكرتي فيها لأبيه فريد .. لا ياماما مش لدرجادي هي اه بنت تتحب بسرعه .. بس مش جواز
فتنهدت امينه بضيق
– ومتنفعش ليه ياسلمي .. لو علي انها من عيله عاديه ما احنا كنا كده واقل من كده كمان
فتركت سلمي فنجان قهوتها وهي لا تُصدق ان حديث السيدة فوقية يسيطر علي والدتها