عاصفة الحب سهام صادق ج1

فأبتلعت زينه ما بفمها بصعوبه وهي تُطالع خطاها هاتفه
– ماشي يانجاة .. ليكي يوم
………………………………………..
مرت الايام دون جديد ..وامينه تُفكر كيف ستُخبر فريد بأختيارها الاخر للعروس ..فهو لم يري زينه الا مرة واحده ورغم اعتراض سلمي الا ان شئ داخلها يُقنعها انها اختارت العروس المُناسبه لابنها
وقفت سهر تنظر الي احمد الذي عاد أخيراً للعمل .. فأقتربت منه بلهفة
– الف سلامه عليك يابشمهندس
فطالعها احمد بجمود وهتف دون ان ينظر اليها
– الله يسلمك
وتخطاها دون كلمه اخري .. لتقف ساكنه تُحدق بخطاه الي ان دلف لمكتب فريد
فتنهدت بحزن علي معاملته ..فقد شعرت بالامل بعدما طلق زوجته ولكن يبدو ان احمد عاد شخصاً جديداً وليس احمد الذي احبته
الفصل الرابع
نهض فريد من فوق مقعده مبتسما يفتح ذراعيه لابن عمه ورفيقه
– اسبوعين ياراجل … وقافل تليفونك كمان
فأحتضنه احمد ثم ابتعد عنه بملامح باهته
– خلينا نشوف شغلنا .. هي ديه الحياه فعلا
فطالعه فريد صامتاً .. ثم اتجه نحو مكتبه يلتقط احد الملفات ليُعطيه له
– ادرس الملف ده بقي مدام رجعت يابشمهندس
………………………………………….
تقدمت شهد بخطوات مُتردده وهي تحمل اوراقها .. منذ ايام أعلنت المشفي التي يملكها ابن خالتها وشريكه تعيناً لطاقم من الممرضين ذو خبره عام واكثر .. جعلت سهر تصرف فكرها عن مساعدتها في طلب ذلك من فارس او فريد ..دوما هي المُبتعده عن عائلة خالتها منذ ان تبدل حالهم واصبحوا من ذو الطبقات العليا ..رغم ان خالتها واولادها لا يشعروهم بشئ الا ان حديث والدتها عن ابناء شقيقتها المميزون جعلها تبتعد عن كل ذلك الضجيج .. هي كيان خاص بفكرها وشخصيتها المعقده كما تُخبرها سهر
ووقفت امام موظفة الاستقبال الحسناء تسألها عن اي وجها تتجه نحوها من اجل الاعلان الوظيفي .. فأشارت اليها بأن تتبع احدهما
لتُكمل سيرها وهي تُطالع المشفي التي حضرت افتتاحها لدقائق ثم كالعاده هربت لمكانً منعزل
كان يوسف يقف مع أحد الاطباء يتحدث بجديه .. لتقع عيناه عليها غير مصدقاً انها هي .. وترك زميله ليتبعها .. وابتسم وهو يسمع استفسارها عن المكان المخصص للمقابله .. فقد جاء بها القدر اليه بعد ان ظنها سراباً
…………………………………………….
أستمع فريد لعرض والدته وهو جاحظ العينين دون ان يستعب ما تتفوه به
– اتجوز مين .. انتي مستوعبه بتقولي ايه
