عاصفة الحب سهام صادق ج1

– وجدتُها .. انتي فاكره انك مالكيش حد .. انتي ناسيه مين كان الحج صالح

واندفعت تخرج من باب الشقه وهي تتذكر احدهم

……………………………………….

دلفت لغرفته تحمل التقرير الطبي عن القسم الذي تم تعينها فيه

لم تكن تنظر لوجه من يجلس معه ويُحادثه ولكن عندما سمعت الصوت الذي تعرفه تماماً رفعت عيناها ..ليقف فارس مُقترباً منها

– شهد انتي بتعملي ايه هنا

وعندما طالع هيئتها علم انها تعمل بالمشفي ..فألتمعت عين يوسف وحدق بهم

– انتوا تعرفوا بعض

فأبتسم فارس وهو يُطالع وجه شهد التي دارت عيناها بعيداً عنهم

– شهد بنت خالتي

اتضح كل شئ ليوسف وسبب وجودها في حفل افتتاح المشفي ..وحرك كفه اسفل ذقنه مُتسائلا

– بنت خالتك وجات تقدم في الوظيفه من غير ما تطلب وسطتك ..عجيبه

لتصدر نحنحه خافته من شهد التي مدت يدها بالتقرير

– ده التقرير يادكتور يوسف

ووضعته علي سطح المكتب ..ليضحك فارس من هروبها

– حسابنا بعدين علي اني اعرف شغلك بالصدفه هنا

فتحولت ملامح يوسف للجمود وهو يستمع لمزاحه معها ونظراته لشهد التي غادرت بصمت

فأبتسم فارس وهو يتنهد

– مش هتتغير ديما بعيده عن العيله ولوحدها منطويه

وجلس علي المقعد المُقابل ليوسف ..يُحرك رقبته بأرهاق

– انا تقريبا بشوفها بالصدف وممكن كل كام سنه

كان يوسف يُركز في ملامح صديقه وتفاصيل كلامه عنها ثم تمتم بجديه

– خلينا نكمل موضوعنا

………………………………………..

لا تعلم لما بدأت تتذكر مشاهد خطبتها من مازن ..وكيف كان احساسها من سعاده لانها خُطبت مثل رفيقاتها وستجرب مثلهم ذلك الشعور .. وفاقت من شرودها علي صوت نجاة الهامس عندما دلفت للمطبخ

– يلا يازينه ..

وأشارت نحو صنية الضيافه مبتسمه ..فنظرت زينه لما تحمله بأيدي مرتشعه

– لا أثبتي كده وبلاش توتر

وخرجت نجاة أمامها تُطالع الجالسين مُبتسمه ..وامينه تنظر نحوهم براحه وبالمثل كانت سلمي ولكن عيناها كانت مُركزه علي من ستكون زوجه شقيقها

فريد كان جالساً مستمتعاً بالحديث مع الشيخ “جاد” الذي لم ينساه يوماً فكان مُعلمه في المرحله الابتدائيه وخطيب بمسجد القريه ..وعندما رفع رأسه وقعت عيناه علي زينه التي تسير نحوهم بأعين عالقه علي ما بيدها وفستانها البسيط المحتشم ..شعوراً بالراحه انتابه ولكن اشاح عيناه سريعاً نحو الشيخ جاد والذي ابتسم وهو يُطالع زينه بأبوه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *