عاصفة الحب سهام صادق ج1

– تعالي يابنتي
قدمت لهم الضيافه بخجل وامينه تُطالعها بحنان
– تعالي جانبي ياحببتي
فأنزاحت سلمي قليلا .. لتجلس جانبها زينه تخفض عيناها بخجل
وجلست نجاة وقد زاد ارتياحها عندما حرك لها الشيخ جاد كما اتففوا رأسه بالموافقه اذا اعجبه فريد .. فهي لم تجد غيره تثق به وحنكته كما ان قرابتهم شجعتها لتطلب منه هذا تطلب رغم انها تعلم انه لم يعد يخرج من داره الا للشدائد
ومر الوقت وتم الاتفاق علي كل شئ الا نقطه الزواج الذي تم تحديده بعد شهران من الان فهتف الشيخ جاد
– شهرين ازاي يابني .. العروسه لسا ناقصها حاجات كتير في جهازها
فتنحنح فريد بهدوء بعدما طالع والدته بأن تلتزم الصمت
– ياشيخ انا مش عايزها غير بشنطة هدومها وده مش تقليل منها ..مش ده شرع ربنا برضوه … جهاز العروسه ده مشاركه ومساهمه منها بس مش اجبار عليها
تحدث بحنكه جعل زينه ترفع عيناها نحوه غير مُصدقه ان يوجد رجلا هكذا .. بدء قلبها يخفق مع ثاني فعل يفعله معها
الاول كان المال الذي تبرع به … والان يُشعرها انها شيئاً ثمين .. وتذكرت عائله مازن عندما طلبوا من زوج والدتها بطريقه غير مباشره ان يجلب لها طقم من الذهب كهديه للعروس في الخطبه مثل باقي عائلتهم فتلك هي عادتهم …لم يبخل عليها السيد هشام حتي انه كان سيفعل ذلك من دون طلب
لا تعلم لما بدأت المُقارنه بين فريد ومازن ولكن قلبها هو من بدء يُقارن وكأنه يُريد ان يدخل بقدميه لطريق الحب
الفصل الخامس
تنهدت كاميليا بحزن وهي تُقشر البطاطس وتُحادث نفسها
– يعني ياامينه تسيبي بنتي سهر وتروحي تجيبي لابنك واحده غريبه
وحركت شفتيها بأستنكار
– حظكم مايل زي امكم يابناتي
فأقتربت منها سهر بخطوات بطيئه ثم صرخت خلفها
– بتكلمي نفسك ياكوكو
فأنتفضت كاميليا وألقت السكين من يدها تشهق بفزع
– منك لله ياشيخه
فمالت سهر نحوها تُقبل وجنتها مُتمتمه
– عامله اكل ايه النهارده
فهتفت كاميليا بضيق
– فريد رايح يخطب النهارده غيرك وبتسألي عن الاكل ..يابرودك
فجلست جانبها واحتوت يداها بين كفيها
– كل شئ قسمه ونصيب ياماما ..غير ان فريد بعتبره اخويا الكبير وعندي ده احسن من الجواز
فحدقت بها كاميليا بغل
– اه هتاخده واحده تانيه ..شوفي خير ابن خالتك والعز هيروح لواحده غريبه
فتنهدت سهر بسأم من نفس الحديث الذي اصبحت تسمعه
