عاصفة الحب سهام صادق ج1

– بتقولي حاجه ياروحيه

وكادت ان تُخبرها الخادمه عما سألتها به الا ان خروج فتاة من غرفتها تركض نحوها بسعاده اضاع الكلام

– أبيه فريد وصل وفارس معاه ياماما

فتهللت أسارير أمينه ووضعت يدها علي قلبها بشوق لولدها الذي غاب عنها لخمسة أعوام لاكمال دراسته الطبية بأمريكا

لتقبلها سلمي علي وجنتها والسعاده تتراقص في أعينها .. ودقائق وكان فارس مُنحني نحو كف والدته يقبله..ثم سريعاً أحتضنها

– وحشتيني وحشتيني اوي ياست الكل

بكت بحرقه وهي تحتضنه وتستنشق رائحة ملابسه بشوق ..ورغم انه أتي في سنوات غربته مرتان لرؤياها الا انها في النهاية ام تشتاق

– وحشتني ياحبيبي .. مش هسيبك تسافر تاني سامع

ووكظته علي ظهره بخفه ودموعها تتساقط .. فأولادها هم عالمها الصغير الذي لا تُريد شيئاً غيره

لتقف سلمي بينهم تفتح ذراعيها لشقيقها

– هو انا دوري في الاحضان مش هيجي خالص

فضمها فارس اليه بدفئ

– تعالي يالمضه .. عمرك ماهتكبري

عناق وحب وشوق ودعوات فمن يراهم لا يري الا عائله حقيقيه

أثمرها الصبر والرضي

ودلف فريد نحوهم بعد ان انهي مكالمته .. لتتجه اليه والدته بحب فأحتضنها علي الفور ، ومازحها بلطف لا يظهره الا معها

– حتي في الفرح بتعيطي ياست الكل

فتقدم فارس منهم وهو مازال يعانق شقيقته الصغري

– علي فكره انا اللي كنت مسافر .. تعالي أحضنيني

فتعالت ضحكاتهم …لتضمه أمينه اليه بحنان وعين فريد مسلطه عليهم بسعاده وسلمي تقف جوارهم ..فأنتبه فريد لها واخذها لحضنه

……………………………………….

بعد قضائها لأيام في إحدي الفنادق تبكي علي حالها .. جاهدت حزنها وضمد جراحها وقررت ان تبحث عن شقه تستأجرها وبعدها تبحث عن وظيفه .. وفي طريقها حملتها أقدامها لأحد الأماكن التي كانت تلتقي فيها معه.. لتقف أمام المطعم تنظر للداخل ودموعها تتساقط .. وألتفت تُكمل سيرها .. فوجدت مازن يهبط من سيارته هو وشريكه

كان أنيقً كعادته رائحة عطره تسبق خطواته ونظارته السوداء تعطيه هالة من الوقار

لينتبه مازن اليها بعدما دفعه صديقه برفق مُنبهاً له بوجودها .. ثم سبقه لداخل المطعم .. فأقترب منها يرسم علي شفتيه أبتسامه مصطعنه

– أزيك يازينه

فهتفت علي الفور بنبرة منكسرة

– مش كويسه يامازن

فتنهد وهو يطالعها

– سمعت ان ابن السيد هشام باع كل حاجه وبقي شريك في مستشفي لسا بتتبني

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *