عاصفة الحب سهام صادق ج1

تحمل سجادة الصلاه وانصرفت من أمامه وهي تشعر بالخجل..
……………………………………………….
دلف فريد للغرفه بعد أن ارقه التفكير وانتهى في أخذ قراره بأنه سيخبرها حين تستيقظ فلن يبدء حياته معها بكذبه من حقها تعرفها رغم صعوبه القرار الا انه قرر الا يخدعها
واتسعت عيناه بصدمه وهو يجدها تقف أمام المرآة بثوب نومها.. فألتفت إليه هاربه منه بعيناها تبحث عن مئزرها كي تُداري عنه عرى ثوبها.. وقبل أن تمد يدها وتلتقط ما تبحث عنه
جذبها فريد نحوه بأفتنان يُلامس بشره وجهها وذراعيها بكفيه
– عايزه تداري نفسك عني يازينه
فأرتبكت من نظراته التي تلتهمها
– ممكن تبعد عني.. بلاش تقرب
فأبتسم وهو يقترب منها أكثر وطاوق خصرها مُنحنياً نحو عنقها يشتم رائحتها الجميله
– بس انا عايز أقرب..
وابتعد عنها قليلا وهو يتمالك نفسه
– زينه انا…
وقبل أن يُكمل كلامه وجد نفسه يضرب كل قراراته عرض الحائط لتبدء اول ليلتهم
…………………………………….
أستيقظ من نومه يتلاعب بخصلات شعرها مُتذكراً ما حدث بينهم وان لاول مره عقله يكون منسحب من شئ ..وكأنه كان عطشاً لتلك المشاعر فغرق واغرقها معه بأول تجربه أرتوي قلبه بها ومعها
المهمه أصبحت صعبه عليه فقد اكتشف انه بالفعل يريدها ويرغبها
لو اقنعه عقله انه لم تعجبه سيكون كاذب .. هدوئها ، توترها، خجلها ، أحمرار وجهها ، وتعلثمها وهي تُحادثه كل هذا اعجبه والاكثر بدايتهم حينما طرقت بابهم تطلب مُساعدته
وابتسم حينما وجدها تفتح عيناها ببطئ .. وعندما وجدته يُحدق بها ببتسامه عابثه ..أغلقت عيناها سريعاً
فضحك علي فعلتها وسحبها نحوه كي تستقر بين أحضانه
– ده علي أساس اني مشوفتكيش يازينه ..افتحي عينك
فحركت رأسها وهي تُتمتم
– لا مش هفتح عيني .. انا لسا نايمه
لتعلو ضحكاته أكثر فوجدها تفتح عيناها مُتعجبه من ضحكاته ..فقد اعتادت علي ملامحه الجامده واكثر ما كانت تنتظره منه هي مجرد أبتسامه تشق شفتيه
ووقعت عيناه علي لمعت عيناها وهي تُطالعه ..فأنجرف معها في التيار الذي اعجبه مذاقه بها ومعها وحدها
…………………………………………..
نظرت شهد للأعلان الذي وضعته أمامها احدي زميلاتها الجدد بالمشفي
– ايه ده
فضحكت لمياء وهي تضع بأصبعها علي ما ينصه الاعلان الذي صُدر عن اداره المشفي
– دوره تدريبيه في اكبر مستشفيات امريكا

