عاصفة الحب سهام صادق ج1

– تمام يافندم
كان يري تخبطها من ذكر اسم ابن عمه او رؤيته.. صمت فالحديث في امر هكذا لن يجدي بشئ ..فالواقع امر ملموس احمد زوج لاخري اختارها كما رغب قلبه
لتتحرك سهر من امامه وهي تتمني ان يأتي اليوم الذي تنسي فيه حبها وتعيش الحقيقه
……………………………………….
حكاية جديده كانت من حكايات فوقية تحكيها لها عن زوجة ابنها المُدلله وامينه تسمعها بتركيز
– لسا مغيرليها العربيه .. وبتقولي ياطنط ..انا الحجه فوقيه يتقالي طنط
لم تتحمل أمينه كتم ضحكاتها .. فأنفجرت شفتيها بضحكه رنانه وهي تربت علي ذراعها
– والله يافوقيه انتي أمرك محير .. الجيل ده غير جيلنا .. ابنك خلاص اتجوزها وانتي اللي اختارتيها ليه.. ما انتي مكنش عجبك بنات الارياف
فطالعتها فوقية بأستنكار
– يعني واحده واخده ابني ومسافرين يبنوا حياتهم مع نفسهم برا .. والتانيه واخده واحد مني لاهلها … مش هكرر غلطتي مع رمزي وهجيب واحده تبقي تحت طوعي
فحدقت بها أمينه بعد ان قصدت ببداية حديثها اسم أبنتها
– فوقيه بنتي مخدتش ابنك .. ابنك اللي عايز يسافر يبني حياته
لولا اني بحب مصطفي زي ولادي مكنتش وفقت علي جوازتهم وانا عارفه انها هتتغرب بعيد عني .. فحاسبي علي كلامك
فأبتلعت فوقية لعابها بتأفف ..فهذا هو طبعها تتحدث دون ان تُراعي
– خلاص ياامينه متزعليش .. ما انتي عارفاني انا بحب ايمان اد ايه
ووكظتها بخفه
– ده انتي حببتي
فأبتسمت أمينه لها .. فقد اعتادت علي طبعها الفظ ولسانها الذي لا تتحكم به
– اشربي الشاي يافوقيه .. ربنا يهديكي
فتناولت فوقية كوب الشاي وهي تُحرك يدها بثقل من كثرة الاساور الذهبيه التي ترتديها
– هتعملي ايه في موضوع فريد
فطالعتها امينه بهدوء وعقلها يدور نحو ابنة شقيقتها .. فمدام ترك الامر لها ف ليتزوج سهر
أبتسمت أمينه وهي تُطالع نجاح فريد في بعض الصور المُلتقطه له بفرع لبنان وكيف يقف بجانب اشخاص يظهر عليهم الرقي والهيبه نجاحه كان يجعل قلبها يخفق بقوه حتي ان عيناها دمعت ..فرسالتها قد اكملتها علي أكمل وجه ودعائها قد استجاب وجبر الله خاطرها بأولادها
– ربنا يحميك يابني ..
وتبدلت ملامحها سريعاً عندما صرخت سلمي وهي تُصفر بحماس طفولي
– شكلنا هنفرح ب ابيه فريد قريب .. شايفه ياماما البنت اللي واقفه جانبه وبيبتسم وهو بيكلمها
فحدقت أمينه بالصوره .. الفتاه كانت حقاً جميله ولكنها لم تكن بالطراز الذي تُريده لابنها