عاصفة الحب سهام صادق ج1

……………………………………
حضنت امينه زينه بسعاده حقيقيه بعد أن انتهت مراسم عقد القران
– مبروك ياحببتي.. متعرفيش انا اديه مبسوطه يازينه انك بقيتي مرات ابني
ودمعت عين امينه.. لتدمع سلمي وهي تطالعهم..
كانت المره الأولى التي تتعرف فيها شهد عليها ولكنها شعرت بصواب اختيار خالتها لزينه
كان عقد القران عائلي.. فقد أصرت امينه أن تفعله قبل الزفاف بأيام
ووقفت زوجه خالها بجانب أبنتها تُطالع المشهد بحنق..
…………………………………..
ضحك أحمد وهو يحتضن فريد
– مش عارف مرات عمي مستعجله على ايه.. مبروك يافريد
فأحتصنه فريد بأخوه وابتسم
– عايزانا نقرب من بعض الكام يوم دول قبل الفرح
فأبتعد عنه أحمد رافعا حاحبيه بأعحاب من دهاء زوجه عمه
– طبعا انت هتقعد في البلد الأيام ديه
فضحك وهو يشير علي حاله
– وتفتكر انا من النوع ده
فكرك أحمد رأسه وهو يعلم أن ذلك الشئ بعيد عن ابن عمه.. ليقترب منهما فارس يهنئه
………………………………..
طأطأت زينه رأسها ارضً وأخذت تفرك يداها بتوتر من شده خجلها.. تركتهم نجاة بمفردهما بعد ان سحبت السيده نهله زوجه خالها من بينهم هي واولادها
– مبروك يازينه
تمتمت زينه بخجل وبنبره خافته
– الله يبارك فيك
فضحك وهو يراها تتحاشا النظر إليه
– زينه انتي مراتي دلوقتي ممكن ترفعي وشك ليا
فرفعت عيناها نحوه ببطئ.. فأبتسم من برآة نظراتها إليه
– انا سامعك اه.. ايه الموضوع اللي كنتي ديما عايزه تحكيه ليا لما كنت بكلمك
فتوترت للحظات ولكنها أصرت ان يعرف سبب فسخ خطبتها السابقه وبدأت تسرد اليه السبب وكيف تخلي عنها رغم قرب موعد زواجهم لتكتشف بعدها انه تقدم لخطبة من كانت صديقتها يوماً وسقطت دموعها وهي تتذكر والدتها وحنان السيد هشام عليها وكيف تبدلت حياتها من بعد ذلك ..مشاعر مختلطه رائها علي ملامحها الصافيه خذلان وحزن وحب وامتنان لابنه عمتها ووالدها السيد صالح رحمه الله
تآلم لاجلها واقترب منها قليلا متسائلاً
– حبتيه يازينه
فأبتلعت غصتها وهي تتذكر اخر لقاء بينهم واجابت بصدق
– لو حد اهتم بيك وقالك انك الحاجه اللي كان بيدور عليها طول حياته …هتعمل ايه
فأبتسم فريد وهي تسأله ذلك السؤال فقد قارنت قلوب الرجال بالنساء
– عرفت الاجابه يازينه
وتنهد بأنفاس خافته
– انسي الماضي لانه انتهي من حياتك ..
