عاصفة الحب سهام صادق ج1

– بفكر اقلع الجذمه وامشي حافية القدمين ..علي رأي كاظم
فلم تتمالك زينه ضحكاتها .. وضحكت وهي تضع بيدها علي فمها
– تعمليها يانجاة
وبالفعل فعلت نجاة ما أخبرتها به .. واكملوا سيرهم
كان الطريق خالي من المارة .. والبيوت علي أبعاد متفرقه من بعضها.. ومن الجهة الأخري الأراضي الزراعيه
أنتعش جسدهم بالهواء .. وساد الصمت بينهم للحظات الي أن وقفت زينة تتساءل
– البيت الكبير ده بتاع مين
فطالعت نجاة المنزل الذي اشارت نحوه وتُحاوطه حديقه كبيره بعض الشئ
– ده بيت ياستي مقاول كبير اوي اسمه فريد الصاوي .. وده قصته تتعمل روايه ..هبقي احكيهالك بعدين
فأنتبهت زينه لحديثها وعادت بالسنين للوراء
– القرية أتغيرت اوي
فأبتسمت نجاة وهي تستنشق الهواء
– مافيش حاجه بتفضل علي حالها
…………………………………………..
تنهد بتعب وهو يدلف لشقته ف يري الفوضي تعم المكان ..
منذ ان تزوج وهو لا يشعر انه دخل للعش الجميل الذي تمناه ..
اعجبه حسنها ودلالها ولم يفكر للحظه ان كل هذا ماهو الا قشرة خارجيه
علبه من البيتزا مُلقاه علي المائده وكأس من المياة الغازيه
فأقترب يحملهم بضيق.. ناظراً للمطبخ الذي لا يوجد به أي طعام مطهي
فأرتسمت الخيبه علي شفتيه
– كنت مستني تسيب النادي وصحابها وترجع تعملك اكل
وتنهد بثقل وهو يخرج هاتفه من جيب سرواله .. ليدق علي رقمها
– انتي فين ياشذا
فأتاه صوتها
– عند ماما يا أحمد .. انا هبات عندها النهارده ياحبيبي
فأبعد الهاتف من فوق اذنه يطالعه وهو يعلم ان هذا ما يفترض ان ينتظره منها
…………………………………………
تسطحت سهر بجسدها علي الفراش تغمض عيناها بأرهاق ترقد علي جانبها الايمن فتجد شقيقتها تحمل هاتفها ومندمجه كالعاده مع إحدي الروايات التي تقرأها
– افضلي احلمي لحد ما تفوقي علي الواقع والحقيقه .. لا انتي سندريلا ولا الامير هيجيلك علي الحصان الابيض .. ولا في سندريلا وامير
قالتها سهر ساخره .. لتطالعها شهد بعد ان اعتدلت من فوق فراشها
– ياساتر علي التشاؤم ليه كده .. سبيني أحلم
فحركت سهر شفتيها بأستنكار
– هتفضلي لحد امتي تحلمي
فطرقعت شهد كفوفها ببعضهما
– سهر انتي عندك شغل الصبح ياحببتي نامي وسبيني أخد جرعتي
فطالعتها سهر بتهكم ..لتقذف شهد الوساده عليها مُتمتمه
– مش عارفه انتي بقيتي كده ازاي
وعادت الي مطالعة هاتفها لتُكمل قراءة الروايه التي تحلم داخلها ان تكون هي بطلتها