عاصفة الحب سهام صادق ج1

لمعت عيناها وهي تستمع اليه رغم خطبتهم القصيره ولم تعش معه مشاعر الخطبه التي كانت تعيشها مع مازن ..الا ان كلمات بسيطه يخرجها من بين شفتيه تصيب قلبها

واخرج من جيب سترته علبة مخمليه صغيره وفتحها وهو ينظر اليها

– شوفتها في لبنان فعجبتني

كانت سعيده للغايه انه تذكرها في رحلة سفره ..فأبتسم فريد لرؤية سعادتها

– عجبتك

فألتقطتها منه تنظر اليها بلمعان ظهر في عينيها..فقد كانت علي شكل نجمه صغيره لامعه وحركت رأسها تُجيبه عن اعجابها بهديته وفاجئها طلبه كما تفاجئ هو من حاله

– تسمحيلي ألبسهالك يازينه

فطالعته بأرتباك قد لاحظه وقبل ان يُخبرها بأن لا بأس اذا ارادت ان ترتديها بمفردها وجدها تعطيها له

واستدارت بجسدها واصبح ظهرها له ليزيح خصلات شعرها السوداء جانباً ومال نحو أذنها هامساً بنبرة دافئه قد اثلجت قلبها

– شعرك جميل يازينه

كانت المرة الاولي التي يري بها شعرها وقد تحررت من حجابها بعد ان انصرف الجميع واصبحوا بمفردهما

انفاسه كانت تلثم عنقها ..ليخفق قلبها بأضطراب ولم تشعر الا وهو يبتعد عنها يتنحنح بنبرة رجوليه ثم نهض

– الوقت اتأخر
……………………………………….
استيقظت سلمي بالصباح بنشاط.. لتهبط لاسفل وتبحث عن والدتها فوجدتها تجلس على الاريكه الموضوعه بالشرفه الخارجيه.. فأستنشقت الهواء وهي تبتسم براحه لمنظر الطبيعه بالبلده
– صباح الخير ياماما.. محدش صحي لسا
فتنهدت امينه بفتور
– فريد ونزل القاهره الصبح بدري وسهر معاه وفارس زي ما انتي شوفتي مشي هو وأحمد بليل.. وخالتك لسا نايمه وشهد خرجت تتمشى شويه في القريه
فجلست سلمي جانبها متسائله
– إيمان ميعاد طايرتهم امتى
وهنا زفرت امينه أنفاسها بحزن بعدما تذكرت مكالمتها مع ابنتها
– مصطفى جوز اختك عمل حادثه
لتضع سلمي بيدها على فمها ولكن ارتحت ملامحها بعدما أكملت امينه حديثها
– الحمدلله عدت على خير بس رجله اتكسرت
ففهت سلمي سبب حزن والدتها
– يبقى كده إيمان مش هتحضر فرح فريد
وربتت علي يد والدتها تدعمها فهي كانت تحلم بقدوم إيمان وتجمعهم مناسبه كتلك
……………………………………

ألقي فريد الملف بيده بقوه علي سطح مكتبه بعد ان أتاه اتصالا من المحامي الخاص بشركته يُخبره برفض “عدلي الزيات” لشراء الارض

فدلف احمد غرفته بعد ان استدعاه

– مالك في ايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *