سحرة سمرة بقلم امل نصر ج 5
وفى الاسفل
تزين بهو القصر بلمسات نسائية تليق بالمناسبة .. لاستقبال المدعوات للحفل .. الذى نظمته ” صافى ” بلفته غريبة عنها .. دعت فتيات العائلة وبعض الصديقات .. للاحتفال بليلة الحناء الخاصة بالفتيات ..
كان الوقت مازال مبكراً للاحتفال .. حينما دلفت ” صافى ” وهى تهلل ل” رؤوف ” الجالس يتناول فنجان قهوته.. قبل ذهابه هو ايضاً لحفلٍ خارج المنزل مع بعض الأصدقاء.
– هاى .. ازيك ياعريس عامل ايه ؟
وقف لها ” رؤوف ” يستقبلها بحفاوة:
– اهلا يا” صافى ” عقبالك يارب ..
تقدمت عليه تقبله بوجنته :
– الف مبروك يا” رؤوف ” .. انت عارف انا اهم حاجة عندى هى فرحتك.
قال لها بمودة :
– الله يبارك فيكى يارب ويسعدك .. عقبال يا” صافى ” .
جالت بعيناها داخل القصر :
– هى الحفلة لسه ما ابتدتش ؟
– الحفلة هاتبتدى الساعة ٨ واحنا دلوقتى ٧ ونص بس انتى اول واحدة تيجى .
قالت ممازحة :
– طب وانت مستنى ايه ؟ مش بره بقى ورينا عرض اكتافك .. مش عايزين البنات يتكسفوا .
ضحك تجاوباً معها :
– لا ياستى ربنا مايجيب كسوف .. انا بس هاسلم على عروستى واخرج.. المجنون ” تيسير ” موضبلى انا كمان حفلة مع اصحابى .
– اه .. طب انا هطلع اشوف ” سمره “.. وبالمرة اسلم على تيتة” لبنى ”
– خلاص انا طالع معاكى .. فرصة بقى اشوف البت دى مش راضية تنزل ليه ؟
صعد معاها للطابق الثانى .. وامام باب الغرفة .. اشار لها كى تطرق على الباب ..ولا تأتى على ذكره .
اتاهم صوتها من الداخل:
– مين اللى بيخبط ؟
اجابت ممتعضة وهى ترى اللهفة على وجه ” رؤوف ” لرؤيتها :
– انا “صافى “يا” سمره ” افتحى.
فى بضع ثوانى كان الباب مفتوح لتستقبلها .. شهقت مجفلة حينما رأته امامها بابتسامته الرائعة .. حاولت اغلاق الباب فى وجهه ولكنه اوقف الباب بيده وهو يقتحم الغرفة ضاحكاً بصوت عالى…وصافي المتعوسة خلفه تكاد ان تحترق
– بتدارى عنى نفسك ليه يامجنونة ؟
هرولت لتناول شال صغير تضعه على ذراعيها .. ولكنه كان الاسرع فجذبه منها سريعاً .
– عايزة تغطى ايه؟ ماانتى لابسة فستان بكم اهو .. ايه بقى ؟ هو افترى وخلاص ؟
قال الاخيرة بتمهل وهو يلتهمها بعيناه ..
بكفيها حاولت على ان تغطى على ذراعيها وهى تنهره قائلة :
– اطلع بره يا” رؤوف ” .. ايه اللى جابك عندى اساساً ؟ خليه يطلع بره يا” صافيناز ” والنبى .
صافيناز المتماسكة كانت على وشك الاغماء وهى ترى .. ابن خالتها العاقل الذى اختبر اجمل النساء فى كل انحاء العالم.. يقف متسمراً مدهوشاً امام هذه الملعونة .. بوجه ضاحك وكأنه طفلٍ صغير ..
فاقت من شرودها على نداء ” سمره ” لها مرة اخرى لاخراجه وهو ينظر لها بهيام مغازلاً:
– والله قمر .. يخربيت حلاوتك .
تذكرت مهمتها وما جاءت من اجله .. فاقتربت منه هى ايضاً تجذبه للخارج بابتسامة زائفة :
– هى عندها حق فعلا بقى .. اطلع برة يا” رؤوف ” دى ليلة البنات .. ايه الغلاسة دى ؟
….. ………………….