سحرة سمرة بقلم امل نصر ج 5

جلست بجوار الباب منزوية على نفسها .. تضم ركبتيها الى صدرها وقد تمكن منها التعب بعد محاولاتٍ يائسة للبحث عن مخرج .. واجهدها كثرة البكاء على حظها ..
كاد عقلها ان يجن وهى تبحث عن كيفية وصول ” قاسم ” اليها وخطفها من داخل القصر .. فاَخر ماتذكره هو طرق ” صافى ” لباب غرفتها .
فلاش باك .
بعد ان انهت ” سمره ” مكالمتها مع اباها .. فتحت باب الغرفة فوجدت” صافى “امامها تقف بترنح وتشتكى بأعياء :
– اه .. حاسة بدماغى هاتنفحر يا” سمره “.
تناولت يدها تسندها وهى تقول بقلق :
– طيب ادخلى ريحى الاول .. دا انتى مقدراش توقفى .
استسلمت لها وهى تجذبها لداخل الغرفة .. حتى اجلستها على تختها .. كانت تأن بوجع .. وهى ممسكة بأطراف اناملها على جبهتها :
– اااه .. يا” سمره ” .. الصداع هايفرتك دماغى .. دا انا كنت نسيت الالم.. ايه بس اللى خلاه يفكر عليا من تانى .
قالت لها بتأثر :
– الف سلامة عليكى يا” صافى ” .. تحبى اروح معاكى للدكتور حالاً دلوكت.
نفت برأسها تقول :
– مالوش لزوم الدكتور يا” سمرة ” .. انا معايه برشام باجيبه دايماً معايا من لندن .. الوحيد اللى بيرحنى .. هو موجود دلوقت فى تبلوه العربية .. ممكن تروحى تجيبهولى اكيد انتى عارفاها ؟
ظهر على وجه ” سمره ” الترد فطالبتها برجاء وصوت ازداد ضعفاً مع أنينٍ مستمر :
– ااه.. ارجوكى يا” سمره ” .. انا الصداع هايفرتك دماغى .. وبصراحة ماستأمنش اى حد من الشغالين .. يفتش فى عريبتى ..
– خلاص انا موافقة يا” صافى ” هاتى مفتاح العربية وانا اروح اجيبهولك .

تناولت منها المفاتيح وتركتها بغرفتها حتى تعود .. خرجت من باب القصر واتجهت للموضع اطفاف .. السيارت او ما يسمى بالجراش .. حينما دخلت اليه
اتجهت مباشرةً ناحية السيارة المعروفة ل” صافى ” .. وقبل ان تصل اليها .. شعرت بأيدٍ غليظة تلتف على جسدها والآخرى كمم فاهها بمنديل مخدر وبعدها تاهت عن الدنيا ..ولم تشعر بشئ بعدها .

عادت لواقعها المرير وهى تضرب برأسها على الحائط.. وقد ازدادت مرارة الظلم بحلقها..لقد ضاعت عليها ليلة الزفاف التى لطالما حلمت بها .. والزواج بمن احبته واختاره قلبها .. لتعود لكابوسها الابدى .. وقد نهى كل امل لها فى النجاة منه بلعبة قذرة .. حينما استغلها هى ووالدتها
………………………

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *