لمن القرار بقلم سهام صادق ج 15

– الزعيم مبقاش مبسوط منك وأنت عارف الزعيم لما يغضب على حد

شحبت ملامح مسعد بعدما ظن أن بولاءه لهم وتنفيذه لأوامرهم سينال رضاهم

– مهمتك تقتل الليلة حامد الأسيوطي وبعدها اختفي يمكن الزعيم يرضى عليك

بلسان ثقيل خرج صوت مسعد لا يستوعب أن أمر التصفية هذه المرة سينال رأسه ثقيله مثل حامد الأسيوطي

– ريحته خلاص فاحت وكده كده هيموت.. فنريحه إحنا أحسن وديه مهمتك.. اوعي تقولي خايف.. ما أنت قتلت صاحبك يا مسعد وعرفت تخلص من دينا ولا فاكرني مش عارف حاجه.. ده غير مراقبتك لمرات سليم النجار.. ومش عايز اقولك قوة العلاقة اللي بتربط بين الزعيم وسليم النجار من زمان.. اكسب نقطة في صالحك مع الزعيم عشان يقدر ولائك ليه

…..

بملامح جامدة وقف رسلان يُطالع المشهد من بعيد، عيناه فضحت غيرته, يقبض فوق سياج الشرفة يترصد بعينيه ما يدور
استدار بجسده نحو بسمة التي جلست فوق الاريكة صامته يداعبها صغيره بشقاوته وهى تبتسم له في صمت

– بسمه ليه هربت من بيتك يا جسار، حكيت عن كل حاجة حصلت لكن محكتش عن السبب اللي وصلها للهروب .. وصلها إنها تهرب منك بعد ما كانت شيفاك أمان ليها رغم قسوتك ..

حملت نظراته الخزي، فهرب بعينيه عنها ، فبماذا سيُخبرها عن حقارته

– جسار

صمته ازادها يقينًا أن هناك ما يخفيه عنها جسار، هو حكى لها ما حدث مع بسمة بعد هروبها من المنزل ولكن سبب هروبها تهرب منه وكأن نطقه خزي عليه

– بسمه عمرها ما استسلمت للحياة، استحملت كتير رغم صغر سنها وديما كانت بتحاول تقوم مهما وقعت ..، قولتلك خليني اخدها عندي لكن حججك كانت فارغة، عايز تثبت لطليقتك إن تجاوزتها ب بنت بسيطه، بنت هتعيشها حياة هتفضل طول عمرها تعض على ايدها من الندم لأنها طلعت خاينة ومتستحقش

طعنته بالحقيقة التي أخفى معها ذلك الشعور الذي نمى داخل قلبه نحوها ولكنه كان يرفضه بتعنته حتى صار جسده راغب بها وعقله يتصارع معه

نظراته تعلقت بذلك الواقف بعيدًا يُطالعهم, يصب نحوه نظرات تحمل الغضب كلما تذكر نتيجة وضعه لجيهان داخل حياته حتى تتلاعب به

اشاح عيناه عن رسلان الذي وقف يتابع من بعيد, يُقاوم ما يشعر به

– جبرتها تكون ليا ، .. سلمت نفسها ليا عشان تديني مقابل عيشتها معايا.. كنت عايزاها.. مكنتش راجل لأول مرة في حياتي يا ملك .. وقفت قدامها وساومتها على علاقه تتم بينا وتاخد بعدها المقابل..عرفت إنها مكنتش مجرد رغبه.. عرفت إني كنت معمي، وجعتها ودمرتها.. عرفتي السبب ..

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *