لمن القرار بقلم سهام صادق ج 14

وقبل أن تُدرك مقصده، كان يُخبرها هو…

……

ابتسمت خديجة وهي تراها تدلف الغرفة تحمل حاسوبها وبضعة أوراق تنظر إليها التوتر، تتمتم لها بكلمات خافته معتذرة عن تأخرها

– هنقدر نلحق نخلص، أنا خايفه أوي أفشل في عرض بكره.. ياريت مدام سحر توكل الموضوع ده لحد غيري

– تاني يل فتون، قولتلك الخوف من الفشل هو اللي بيخليني نفشل ويلا بلاش لكاعة وخلينا نبدء..

رتبت لها خديجة طريقة العرض وتلك العبارات التي ستجذب بها إنتباه الحضور لرسالتها،
وهى جلست أمامها كطالبه مهذبة مستمعه

اقترب سليم من الغرفه ينظر إليهم، يسمع عمته وهى تقدم لها النصائح,
وكما توقف دون أن يشعروا به غادر ولكن خديجة انتبهت على طيفه وقد التمعت عيناها بنظرة لم تُخفى عن فتون التي تسألت

– النهاردة يوم عجيب أنتِ عينك بتلمع بنظرة فيها سعاده وسليم كان النهاردة حنين أوي معايا

اتسعت ابتسامة خديجة شيئاً فشئ وقد التقطت عيناها تلك العلامة الواضحه في عنقها

– سليم حنين أوي يا فتون، من الناس اللي مهما غضبوا وثاروا على اللي بيحبوهم بيتراجعوا وقت ما بيعرفوا غلطهم، ابن اخويا إنه يبقى بالشخصية المزدوجة ديه.. ف ده شئ غصب عنه,
طفولة سليم مكنتش سويه لولا احمد أخويا الله يرحمه وجده عظيم كان بقى زي صفوان وصافي ويمكن في صورة أبشع

– لدرجادي

تمتمت بها في صدمه لا تستوعب أن والديه كانوا بتلك الصورة

– بلاش إندهاشات النهاردة بيتهيألي كفايه عليكي اوي إندهاشك في شخصية سليم، خلينا نكمل الخطاب عشان تقومي تعرضي قدامي، عايزاكي بكره توصلي رسالتك للناس كلها يا فتون، العمل خيري من أهم الأعمال اللي ممكن تعلمنا الحياة صح

وفتون كانت تلميذة منصته بجدارة لها ، تتسأل داخلها كيف لأمرأة مثلها تُخدع في رجلاً لو أراد خداعها ستغرقه هى في حبها.. إنها فريدة من نوعها بكل شئ

سبح عقلها رغماً عنها قبل أن تنفض رأسها لتفيق من تساؤلات لن تجد لها جواب إلا إذا جاء هذا الرجل

……….

– هتساعديني يا جنات

تسأل بها أمير ينتظر سماع جوابها وهو يتمنى أن لا تخذله كما خذله كاظم بعد تلك الفضائح التي اشاعتها والدته لأنه بغبائه أخبرها عن علاقته بخديجة, بعدما ظن أن والدته لن تكون سيئة لهذه الدرجة وتفضح علاقتهم حتى يخضع سليم ويرضخ لأمر الزواج علانياً

– لكن كاظم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *