لمن القرار بقلم سهام صادق ج 14

عادت تلتقط هاتفها لتتأكد من هذا الخبر الذي أنتشر

– معقول خديجة النجار متجوزه في السر من ابن جوده النعماني

……

طالعت خديجة سعادتها وهي تُخبرها أن سليم أسند لها مهمة مع فريق التنظيم المكلف بالحفلة السنوية لمجموعه النجار

– متقلقيش يا فتون أنا كويسه صدقيني .، المفروض أنا اللي اهتم بيكي مش أنتِ

أسرعت إليها فتون وقد ازدادت الألفة بينهم, تعدل لها الوسادة أسفل ظهرها

– ارتاحي ومتتحركيش تمام وأنا هبلغ مدام ألفت تفضل جانبك

– فتون كفاية قلق عليا و روحي لسليم بدل ما تنزلي تلاقيه مشي

حدقتها بنظرات متسعة، فهل سيغدر بها ويرحل

– تفتكري ممكن يعمل كده

تعالت ضحكات خديجة تنظر لها بعدما غادرت بخطوات راكضة.

انسحبت السيدة ألفت من أمامه بعدما ابلغته بما أصبح مشاع عن السيدة خديجة

اقتربت منه وقد راودها شئ من الشك أن هناك ما حدث قبل هبوطها

– سليم هو في حاجه حصلت

طالعها في صمت يمسد جبينه وقد بدأت الأتصالات تتوالى ، فالكل بالتأكيد سيسأل عن صحة الخبر

– سليم أنت ساكت ليه..، سليم تليفونك بيرن

– جهزتي

خرج صوته أخيراً، فتعجبت من سؤاله.. فهى تقف أمامه منذ وقت تنتظر منه أن تفهم لما تبدلت ملامحه فجأة

تحرك أمامها، فاسرعت بخطوات عجولة خلفه

هاتفه استمر بالرنين، تتعجب من عدم جوابه ومهما تحدثت معه لا يُجيب إلا ببضعة كلمات مقتضبه

– سليم تليفونك مبطلش رن، رد يمكن في حاجة مهمة

– فتون السكرتيرة هتفهمك كل حاجة وهتعرفك على فريق التنظيم

– أنت رايح فين يا سليم

اغمض عيناه بأرهاق وقد توقفت السيارة أخيرة، مشيرا لسائقه أن يترجل ويفتح لها باب السيارة

– عندي أجتماع مهم يا فتون

خرجت من السيارة تنظر إليه، هناك شئ قد حدث بالفعل
صدح رنين هاتفها، وسرعان ما كانت تعرف السبب من جنات

– المواقع كلها بتتكلم عن جواز خديجة النجار من أمير النعماني، حتى خبر حملها ظهر للعلن..

….

جالت عيناها بالمكان بيأس تنظر لمكتب ميادة الفارغ فعلى ما يبدو أن هناك خطب ما بها

– واقفة كده ليه يا بسمه

نظرت بسمة للسيدة نوال التي بدورها منحتها الجواب

– بشمهندسه ميادة شغلها في الشركة مش زينا، بتيجي أيام محدده في الأسبوع وممكن متجيش أسبوع كامل لو مافيش حاجة ضرورية أو تسليم مشروع

اوضحت لها السيدة نوال الصورة وعلمت سبب عدم رؤيتها اليوم لميادة في مكتبها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *