لمن القرار بقلم سهام صادق ج 14

– خديجة النجار لو عايزه الاستاذ اللي فاكرني ضده ومش عارف يعني إيه راجل يكون عاشق لست فيها حته منه يبقى هيفضل طول عمره مزوع جواه الكره مني وفاكر إني بكرهه هو و مهيار زي ما بكره جودة ومنال، اخواتي ملهومش دعوة بكرهي للست والراجل ده، اتفضلي انزلي يا جنات

استمرت في تحديقها به، هى كانت منذ لحظات في حرب مع مشاعرها نحوه

– جنات قولت أنزلي وياريت زي ما قولتلك اطلعي بره الحكاية ديه

– كاظم.. أنا

ابتلعت لعابها, تراه قد اشاح وجهه عنها بنفذ صبر وقد تعالا رنين هاتفه تتذكر تلك المكالمة التي أتته بعدما غادروا الفندق المقام به الحفل وظل لدقائق يتحدث بملامح غاضبه وهى جلست تطالعه من نافذة السيارة

ترجلت من السيارة بعدما شعرت بفروغ صبره تتعلق عيناها بسيارته وهى تعبر البوابه ثم انغلقت بعدما غادر

….

– يعني هي كويسه دلوقتي يا مدام ألفت

زفرت السيدة ألفت أنفاسها بثقل من هذا اليوم الثقيل الذي مر عليها تجلس فوق أحد المقعد بالمطبخ

– كانت منهارة جامد بعد ما مشي.. لولا خوفها على الجنين بعد ما الدكتور قالها إن ارتفاع ضغط الدم غلط.. كان الموضوع بقى صعب وفقدت الطفل.. هى نبهت عليا انبه على الخدم وحارس الأمن إن محدش يتكلم ويقول حاجه لسليم بيه حتى زيارة حامد بيه أخو شهيرة هانم

– متعرفيش ليه الراجل ده كان موجود.. الراجل ده شكله ميطمنش يا مدام ألفت.. بحس إنه بيكره سليم واكيد ليه نفس المشاعر اتجاه خديجة

– معرفش يا بنتي

تمتم بها السيدة ألفت في حيرة، فلم يسمع أحد ما دار بينهم من حديث

– طيب وديدا كانت صاحية لما كل ده حصل

حركت السيدة ألفت يدها نحو جبينها تمسده من شدة إرهاقها

– صحيت مع وجود أمير بيه.. لكن خليت واحده من الخدم تفضل جانبها عشان متنتبهش على حاجة

أعادت فتون الهاتف في حقيبتها زافرة أنفاسها.. تشعر بالتخبط تتسأل داخلها، ماذا حدث لينتهي هذا اللقاء بتلك الطريقة

– مرات حسن السواق وبعدين زوجة سليم النجار.. يا له من حظ او يمكن نقول شطاره وعرفتي تضحكي على سليم النجار

الصوت اخترق أذنيها، إنه صوت استمعت لنبرته من قبل.. صوت صارت تسمعه كل بضعة أيام من أرقام مختلفه.. صوت تشعر إنها تعرف صاحبه ولكن صورته ضائعة عن ذهنها، ف حسن مات و الرجل الذي كان صديقه أخبرها سليم إنه لن يستطيع الاقتراب منها

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *