ابن الاكابر والأسطى بليا ج١٠
نرجع تانى للعيد ميلاد.كان الكل بيغنى نغمة العيد ميلاد بكل سعاده وكل قابل مع بعض وكان مراد وحلا يقفون مابين اسيا وايهاب بسعاده وهم بيغنو النغمه بحب. ولاكن فجأه فزع الجميع بخضه عندما استمعو لصريخ الخدم برعب فجأه لينظرون بدهشى عندما يتفاجأون بـ سلا اممهم بملابس ممزقه وغارقه بدماء والكدمات تملأ وجهها وكانت متبهدله جامد.
فقالت سلا بجنون وهيا تقترب منهم بخطوات بطيأه = فى ايه ملكم عملين كده ليه مش عاجبكم النيلوك الجديد ولا ايه يلا كملو غنا
ايهاب بغضب = انتى ايه جابك هنا تانى، ومنظرك عامل كده ليه وايه الدم ده
اسيا بقلق = مين عامل فيكى كده يا سلا. اقتربت سلا من اسيا ببطء وكان الكل خايف منها بشده وعملين يشدو فى اولدهم بخوف عليهم. ففجأه مسكت سلا اسيا من ازرعها بقوه فـ جه ايهاب يبعد سلا عن اسيا ولاكن رفعت اسيا يدها فى وجه ايهاب باعتراض فكانت اسيا تنظر ل سلا بهدوء لانها رأت ان سلا مش فى قواها العقليه.
فقالت سلا بجنون = انتى عرفه دم مين ده ههههههه ده دم مروان حبيبى اللى طلع مش حبيبى ده طلع اخو جميله تعرفى جميله مين يا اسيا، جميله صحبتى اللى قتــلت ياسر مدير الحسبات، فاكرها يا ايهاب لالالالا بس مش جميله اللى قتــلت ياسر اللى قتــل ياسر انا
نظر لها الكل بزهول فكملت سلا بجون = انا اللى قتــلت ياسر وكمان مروان وعشقته، وانا كمان اللى اتهمت جميله بحاجه معملتهاش ههههههههه
فقالت اسيا بصدمه = ايه انتى بتقولى ايه يا سلا انتى انتى
سلا بدموع = ايوا انا يا اسيا انا المجرمه ههههههه تعرفى يا اسيا جـ جميله مظلومه اه انا اللى قتــلت ياسر مش جميله جميله ماتت ظلم ظلم قولى لاهلها ان انها، اهلها هه ازاى ماهو مروان يبقا اخوها هههههه ومروان كمان مات لانى قتلـته قبل ما هوا يقــتلنى او يحبسنى بصراحه معرفش بس انا قتــته زى ما قتــلت ياسر حته شوفى الدم اللى عليا شوفى ههههه ده دم مروان وعشقتك ههههههه، انا، انا مش مجرمه لاااااا انااااا مجرمه هههههههههه انا مجرمه انا مجرمه انا مجرمه ههههههههه اسمعو كلكم انا مجرمه وقتـلت تلاته ههههههه تنا مجرمه هههههه
فنظرت سلا ل حلا المرعوبه منها وقالت وهيا بتحاول تقترب منها = بـ بـ بنتى حـ حلا تـ تـ تعالى لحضن مـ مامى يا قلب مامى. خافت حلا من سلا كثيرآ فاستخبت خلف والدها برعب ففضلت سلا تبكى بقهر وصقتت على الارض على ركبها ببكاء فنزلت اسيا لمستواها بدموع وحضنت سلا بوجع لحالة شقيقتها نعم شقيقتها الذى الان لا تعرفها ولاكن قلبها لا يسمح لها ترك سلا هكذا وتتفرج عليها مثل الكل فقترب محمد منهم وحضن هوا كمان سلا بدموع وكذلك كريم ونيره كانو جانبهم يواسيهم بألم على حالتهم وكانت هبه تنظرلهم بدموع والكل مصدوم بشده من كلام سلا، ليتفاجأ الكل بدخول البوليس واقتربو من سلا ولبسوها الكلبشات واخذوها وسلا تتحرك معاهم بلا روح ففضلت اسيا تبكى بشده فراح ايهاب اخدها فى حضنه بحزن فنظرت سلا ليهم بجنون وراحت فجأه اخذت المسدس من حزام الظابط ورفعته عليهم بجنون.
