هكذا احببته بقلم مي علاء

الحلقة “1”
……….**………………………………………………………………………………….
في فيلا كبيرة …. جدا … وكأنه قصر … الخدم ينظفون … في كل مكان في هذا القصر هناك خادمة تنظف …. اقتربت خادمة من الخادمة التي بجانبها
سرين: دانا اتأخرت اووي
هبة: تلاقية الطريق
سرين: مش عارفة هي لية مصرة ترجع بيتها
هبة بإستهزاء: بيتها هاها … يابنتي دة مش بيت … دة كوخ
سيرين بعصبية: اتلمي يا هبة
هبة بخوف: خلاص خلاص … اسفة
وذهبت كلا منها لعملها عندما سمعوا صوت .. رئيستهم الكبيرةرئيستهم “خالدة” : بسرعة يا بنات عشان نتنقل للطابق اللي فووق
ثم مررت ناظريها حول الخدم وقالت
خالدة: فين دانا ؟؟
سيرين بإحترام: لسى مجتش
خالدة: اممم … حاضر حسابها بعدين

….** في مكتب هذا القصر هناك عجوزين .. هما مالكين هذا القصر كان العجوز الأكبر ” إبراهيم ” كان ف السبعينات من عمرة و كان يظهر على ملامحة الطيبة و الحكمة
اما العجوز الأخرى كان يظهر على ملامحها الصرامة و عدم التهاون … وهي ” عفت ” التي في الستينات من عمرها
…** كانوا يتحدثون بخصوص حفيدهم ” امجد ” هذا الشاب الذي كبير ع تربيتهم لأن والدية توفوا وهو في العاشرة من عمرة
عفت: عايزاة يبقى راجل و يبقى مسؤل … عايزاة يشيل المسؤلية بعد ما نموت عشان الشركات … مش كل يوم مع واحدة شكل و مقضيها سهرات مش نافعة
إبراهيم: طب هنعمل اية؟؟
عفت : انا فكرت و قررت
إبراهيم: اوعي تقولي…..
عفت: ايووة
إبراهيم: بلاش …. ممكن يحبها
عفت : لا متخفش انا هديها شروط … ومن ضمنهم متفكرش حتى انها تحبوا
إبراهيم: الحب مش بإيد الشخص … وغير كدة ممكن هو اللي يحبها
إبتسمت عفت بسخرية: لا … عمروا ما يحبها … انت عارف امجد مش بتاع حب … هو زيي
إبراهيم بصوت لا يسمع: ماهي دي المصيبةنظرت لة
عفت بغضب: بتقول حاجة؟؟؟
إبراهيم بسرعة: لا لا
عفت: كنت بحسب
عفت وهي تأخذ الهاتف وتضغط ع رقم “1” لكي تأتي لها رئيسة الخدم “خالدة”اتت خالدة
عفت: فين دانا؟؟
خالدة بإحترام و توتر: اا … لسى موصلتش
عفت بعصبية: كل يوم ع الحال دة
خالدة: اسفة يا عفت هانم
عفت: لما توصل ابعتهالي ع هنا
خالدة: حاضر يا هانم … شاورت عفت بأصبعها لتنصرف “خالدة”
عفت وهي تنظر للشرفة ومبتسمة: هنبدأ لعب بقى يا …. أمجد

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *