خداع انثى الجزء الأخير
رد عليها بضيق وقال
اسامه :- وجاى عليكى بأيه كل ده ما تقولى ليه انك انتى رقيه وريحى قلبك وقلبه
تكلمت بنبره مختنقه وقالت
رقيه :- كنت هعمل كده فعلا بعد ما شوفت حالته وسمعت كلامه بس امه دخلت فى اخر لحظه قبل ما اكمل كلامى بس معتقدش ان هيكون عندى الشجاعه ان اعترف ليه بده خوفى انه يرفضنى بشكلى الجديد ده موترنى مش عارفه ردت فعله هتكون ايه هيفرح بوجودى ويفرق معاه ولا هيتصدم ويرفض وجودى جنبه بالشكل ده انا فى صراع يا اسامه كنت مرتاحه واحنا بعاد عن بعض معرفش سكنته هنا دى راحه ليا ولا عذاب لقلبى مش قادره افهم القدر مخبى ايه ليا
لم يستطيع الاجابه عليها قال بنبره حنونه
اسامه :- انا عارف ومقدر الحاله اللى انتى فيها دى بس انا واثق انك قويه وهتقدرى تتخطى كل ده قريب اوى بلاش تنزلى النهارده الشغل وخليكى فى البيت ريحى أعصابك شويه
ردت عليه بحزن وقالت
رقيه :-انا فعلا محتاجه اقعد مع نفسى شويه واعيد حساباتى قدملى على اجازه كذا يوم يا اسامه معلش هتعبك معايا
رد عليها سريعا وقال
اسامه:- ماشى بس متحاوليش تطولى الاجازه اوى تلت اربع ايام بالكتير
تكلمت بشكر وامتنان وقالت
رقيه :- حاضر شكرا يا اسامه باى واغلقت الخط ونهضت من على فراشها وخرجت من غرفتها ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وارتدت الاسدال وادت فرضها ثم دخلت المطبخ وأعدت لها بعض الطعام وخرجت جلست على الاريكه واشغلت التلفاز وبدأت تتناول الطعام ونظرت إلى الباب وتنهدت بحزن وفى ذلك الوقت سمعت صوت طرقات على الباب أغلقت عيناها بتوتر وقالت
-يارب ما يكون حد منهم ونهضت من على الاريكه واتجهت إلى الباب وفتحته ببطئ شديد وجدته رائد الطعام وقف بحلقها ونظرت له بصدمه
نظر لها نظره مطوله ثم انتبه لحاله وقال
رائد:- اسف أن خبط عليكى الصبح بدرى كده بس امى تعبانه ومحتاجه مساعده شخصيه منك
اومأت رأسها بتوتر وقالت
رقيه :- م م ماشى انا جايه معاك وحاولة تتحرك إلى الخارج لكنه كان يقف بالطريق نظرت له بتوتر وقالت
-م م ممكن توسع شويه ع ع علشان اعرف اخرج
اومأ رأسه بالموافقه وافسح لها الطريق
تحركت خارج الشقه واغلقت الباب خلفها واتجهت إلى شقة عائلة رائد
تحرك خلفها وظل ينظر لها نفس حركات رقيه ونفس خطواتها ونفس نظراتها أغلق عينه بتوتر وقال بصوت هامس
رائد:- فوق يا رائد بلاش تسمح لتهيؤات تتحكم فيك وترجعلك تانى دى مش رقيه رقيه ماتت دى تهيأت