خداع انثى الجزء الأخير
اقترب اكثر منها وحاول تقبيلها لكنها أبعدت رأسها سريعا وقالت
-م م مش هينفع يا رائد ارجوك بلاش كده خلينا محافظين على الحدود اللى ما بينا
ابتعد عنها ببطئ شديد وابتسم لها بحب وقال
رائد :- أنا اسف يا حبيبتى مقصدش ازعلك والله بس غصب عنى بتحركنى مشاعرى بس هحاول اتحكم فيها طول ما احنا مع بعض يلا تعالى علشان تتعشى ماما مستنياكى
اومأت رأسها بالطاعه وقالت
رقيه :- حاضر روح انت وانا هغير هدومى وأجى وراك على طول
ابتسم بحب وقال بمزاح
رائد :- طيب مش محتاجه مساعده
نظرت له بضيق وقالت
رقيه :- تانى يا رائد !!
تعالت ضحكاته وقال
رائد :- انتى مالك قفوشه كده بهزر، يلا خلصى ومتتأخريش
وتركها وعاد إلى الشقه
نظرت إلى أثره بحب وابتسمت بسعاده ودلفت إلى الداخل وأغلقت الباب خلفها.
………………………………………………..
“خداع انثى”37
رائد & رقيه
“البارت السابع والثلاثون”
بعد مرور عدة أيام
اشرقت شمس صباح يوم جديد بنورها الساطع فى سماء الاسكندريه استيقظت فاطمه على صوت رنين الهاتف المحمول الخاص بها اجابة عليه دون أن تنظر إلى الشاشه قائله
-مين المزعج اللى متصل بيا فى الوقت ده
اجاب عليها صوت رجولى قائلا
-انا الراجل بتاعك يا ست فاطمه جبتلك عنوان رائد
اعتدلت سريعا على فراشها وقالت بعدم تصديق
فاطمه :- بجد! بالسرعه دى!؟ الله ينور عليك الفلوس هتوصلك النهارده اللى اتفقنا عليها وبزياده كمان علشان أنت تستاهل، ابعته حالا عندى على الواتس صباحك زى الفل، سلام
أغلقت الخط بسعاده وانتظرت الرساله المدون بها العنوان وفور وصولها نظرت بالهاتف بعدم تصديق وتعالت ضحكاتها قائله
-بقى هى دى اخرتها يا سي روميو تعيش فى منطقه زى دى بعد عيشة الفيلا والعربيات، هو انت لسه شوفت حاجه صبرك عليا يا رائد الكلب
ونهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد وقت خرجت وارتدت ملابسها وخرجت من غرفتها واتجهت إلى غرفة طفلها اقتربت منه وقبلته بحب وقالت
-صباح الخير يا قلب ماما النهارده هروح اشمت فى ابوك وأكمل انتقامى منه هروح اقهر أمه وأبوه هعرفهم هما بقوا فين دلوقتى وانا فين هدوس عليهم بجزمتى
ثم قبلته مره اخرى وخرجت من الغرفه هبطت إلى الأسفل وخرجت من باب الفيلا صعدت السياره وأمرت السائق يتحرك سريعا وظلت تنظر من النافذه بتوعد وانتقام .
………………………………………………….
عند رقيه
