خداع انثى الجزء الأخير
رد عليه بنبره مختنقه وقال
رائد:-متقلقش يا دكتور على العلاج بس انا فعلا بفكر فيها اليومين دول لأنها واحشتنى جدا فكرت موتها صعبه عليا يا دكتور
أبتسم له ابتسامه هادئه وقال
مصطفى:- ومين فينا فكرت الموت مش صعبه عليه وبالذات لو اخد منه شخص عزيز عليه بس الايمان بربنا بيهون علينا المصائب وربنا بينزل فى قلوبنا السكينه و القبول بقضاء الله عز وجل
تنهد بحزن وقال بنبره مختنقه
رائد :- عارف والله الكلام ده كله بس اللى شوفته فى حياتى الشهور اللى فاتت دى كان صعب عليا جدا عارف ان ده الحق وان ده عقاب ربنا ليا على حياتى السابقه بس زعلى مش على فلوس راحت ولا على مرض ابويا ولا على فضحتنا اللى لحد دلوقتى الناس فكراها ولا على ان واحده زى فاطمه دى ضحكت عليا ولا ان بقى ليا ابن من واحده زى دى انا وجعى وزعلى على فراق رقيه وجودها فى حياتى فى وقت زى ده كان هيفرق كتير اوى عندى كنت هقوى بوجودها موتها اكتر حاجه وجعتني وكسرتنى وهطلت دموعه منه وقال
-انا كنت هقبل بأى عقاب مهما كان الا موتها كان صعب عليا
اعطاه حبايه مهدأه وقال
مصطفى:- خد دى علشان تهداه شويه وكفايه كده لحد هنا النهارده الزياره الجايه نكمل كلامنا
اخذ الحبايه وأحتسى الماء وراءها ونهض من على مقعده وقال بشكر
رائد:- شكرا يا دكتور على سعة صدرك وجودك فى حياتى الفتره دى فرق معايا كتير
أبتسم له وقال بترحاب
مصطفى:- انا معملتش حاجه ده شغلى يا استاذ رائد والعياده مفتوحه ليك فى اى وقت
صفحه بأبتسامة امتنان وقال
رائد:- شكرآ عن اذنك
وخرج وغادر العياده أوقف سيارة اجره وصعد بها وتحرك سريعا به.
……………………………………………………….
عند فاطمه
جلست على الاريكه وتعالت ضحكاتها بغضب ونظرت له بضيق وقالت
-هما لسه شافوا حاجه انا كل ده معملتش حاجه ليهم مش هرتاح الا لما اخسره أبوه وامه زى ما انا خسرتهم بالظبط انا نار جوايا قايده وبتحرق اى حد يقرب منى
نظر لها بغضب وقال
اسر :- انا لما اتفقت معاكى اتفقت انك تلعبى عليه وتبعدى عنه البنت اللى اسمها رقيه مقولتلكيش روحى سلمى نفسك ليه واترمى فى حضنه ولا قولتلك اضحكى عليه ومضيه على تنازل لكل املاكه انتى اصلا كنتى طمعانه فى فلوسه لما عرفتى ان ابوه كتب ليه كل املاكه ولما قولتلك تيجى وتبوظى الفرح ده لان كنت عايز اساعد رائد مش اذيه ومش هسمحلك تقربى منه تانى انا اه كنت متغاظ وزعلان علشان بعنى بسبب واحده زى رقيه دى بس برضه عمرى ما هرضى بأذيته ده مهما كان صديق عمرى يا فاطمه انا لحد دلوقتى مش قادر اوريه وشى مش قادر اشوفه بعد كل اللى حصل ليه ده متلوميش على حد فى اللى انتى وصلتى ليه لومى طمعك وجشعك اللى خلاكى تبيعى نفسك علشان الفلوس ومن هنا ورايح حسك عينك تقربى منه تانى عيشى بقى وربى ابنك وكفايه عليكى اللى اخديه ده كله وتركها وغادر المكان