خداع انثى الجزء الأخير
اقترب شقيقه منه ونظر له بأستغراب وقال بتساؤل
هشام :- مين كان فى الزياره ؟ معقول تكون خطيبتك مياده اخيرا سألت عليك دى بقالها كتير اوى مسالتش
نظر له بأنكسار ولم يجيب عليه
نظر له بأستغراب واقترب منه أكثر وقال بتساؤل
-فيه ايه يا ابنى ما ترد عليا مين اللى كان فى الزياره
تنهد بحزن وقال بصوت مختنق
اسلام :- دى خالتى ام ماجد جايه تدينى دبلتى وبتقولى مياده هتتجوز اخر الشهر انا تعبت مش عارف الدنيا بتعمل معايا كده ليه ابويا مات وسابنى لوحدى اختى ومعرفش ايه حصلها امى ماتت مقتوله ولحد دلوقتى معرفناش نجيب حقها حب عمرى وخطيبتى سابتنى أنا عملت ايه بس علشان كل ده يحصلى
ربت على كتفه بحنو وأمسك يده اجلسه على السرير وجلس بجواره وقال بنبره حزينه
هشام :- انت عمرك ما عملت حاجه وحشه بالعكس أنا طول عمرى بغير منك بسبب اخلاقك وطيبة قلبك بس هى دى الدنيا الطيب مينفعش يعيش فيها الحيطان اللى فيها هيدوسوا عليكم كأنكم نكره
نظر له بحزن وابتسم له بتهكم وقال
اسلام :- قال يعنى انت اللى سلكت فيها ما حالك من حالى واحنا الاتنين مرمين فى مكان واحد رغم أن كل واحد فينا كان ماشى فى طريق مختلف
تعالت ضحكاته وقال بتوعد
هشام :- ورحمة امى لادفع اللى عمل فينا كده التمن غالى اوى بس نخرج من المخروب ده وانا مش هرحمهم
تنهد بضيق وقال بعدم اهتمام
اسلام :- مبقاش فارق معايا حاجه خلاص واللى انت ناوى تعمله انا معاك فيه
ربت على ظهره بسعاده وقال
هشام :- ايوه بقى هو ده اخويا ابن امى وابويا استنا عليا بس وانا هبرد نارك
وضع جسده على السرير وفرت دمعه من عينه ازلها سريعا بأصبعه وتنهد بحزن واغمض عينه
………………………………………………….
فى إحدى مكاتب المحاماه دلف رائد ومعه رقيه وسأل على إحدى الأشخاص وجلس ينتظره
نظرت له رقيه بأستغراب وقالت بتساؤل
-ه ه هو احنا جاين نعمل ايه هنا !؟
ابتسم لها بحب وقال بنبره مطمئنه
رائد:- متخافيش ده واحد صاحبى من زمان يعنى امان وكمان محامى شاطر جدا
اومأت رأسها بقلق وقالت
رقيه :- يعنى هيعمل ايه مش فاهمه
أجابها بتوضيح قائلا
رائد :- يعنى هنسأله نعمل ايه فى القضيه بتاعتك وكمان هخليه يساعد اخواتك ويخرجهم من الحبس
نظرت له بسعاده وقالت
رقيه :- بجد يا رائد يعنى ممكن يخرج اخواتى من القضيه دى