خداع انثى الجزء الأخير
شعر مدحت بضيق شديد بالتنفس وبدأ يتألم بشده من قلبه نظر له أسر ونهض سريعا من على الأرض واقترب منه وقال
-عمى عمى رد عليا انت كويس وأمسك هاتفه سريعا وطلب سيارة الإسعاف وبعد عدة دقائق جاءت السيارتين وأخذوا رائد ومدحت إلى المشفى
جلست على الاريكه بغضب شديد وقالت بتوعد
فاطمه :- انتوا لسه شوفته حاجه ورحمة أمى اللى ماتت بقهرتها وابويا اللى اتشل بسببك لادفعكم التمن غالى اوى.
……………………………………………………….
عند رقيه
شعرت بأنفسها تختنق وهى تحاول الهروب من إحدى الأماكن المظلمه الضيقه وظلت تركض سريعا حتى رأت ضوء يأتى من بعيد ابتسمت بأمل وأكملت ركضها إليه وعندما وصلت إلى هذا الضوء وجدت باب مغلق قامت بفتحه ببطئ شديد ودلفت إلى الداخل ولكنها تفاجئت بغرفة عمليات حاولة تتراجع إلى الخلف لكن اصتدم ظهرها بأحد التفت سريعا وجدته اسامه يبتسم لها ويمد يده لها
نظرت إلى يده بأستغراب ونظرت خلفها مره اخرى وجدت هذه الغرفه تحولت إلى بستان من الزهور الرائعه ابتسمت بسعاده ونظرت إلى اسامه وامسكت يده بأطمئنان وبدأت تتحرك معه إلى الداخل واقتربت من ورده واستنشقت رحقها وشعرت قلبها يتراقص من شدة السعاده وحاولت قطف هذه الزهره لكنها شعرت بنغزه بأصابعها نظرت بهما سريعا وجدت الدماء تندفع منهما اعتدلت مره اخرى ونظرت حولها وجدت الغرفه عادت مره أخرى إلى العمليات ووجدت جسدها على السرير مقيد بشده حاولة النهوض لكنها لم تستطيع ظلت تصرخ لكن صوتها لم يخرج منها تعالت أنفاسها وفى ذالك الوقت استيقظت رقيه من نومها بأنفاس لاهثه اعتدلت سريعا على فراشها ونظرت حولها وشعرت بأرتياح عندما وجدت نفسها بشقة اسامه ووضعت يدها على وجهها حتى تهدأ قليلا ثم نهضت من على السرير ودلفت المرحاض وبعد عدة ثوانى خرجت منه واقتربت من المراه ونظرت على وجهها المحترق وحركت يدها ببطئ على الحروق وتنهدت بحزن ثم مشطت شعرها وخرجت من الغرفه واتجهت إلى المطبخ واحضرت لها الطعام وخرجت به واتجهت إلى الاريكه وجلست عليها وبدأت تأكل الطعام وفى ذلك الوقت سمعت صوت باب الشقه وهو ينفتح علمت انه اسامه وبالفعل دلف إلى الداخل وابتسم لها وقال
اسامه:- انتى لسه صاحيه كل ده
حركت رأسها بالنفى وقالت
رقيه :- لا نمت بس شوفت كابوس صحاني من نومى حسيت ان جعانه قولت اكل لقمه وبعد كده اصلى شويه لحد ما احس ان عايزه انام تانى ، وانت ايه اللى جابك هنا فى وقت زى ده