خداع انثى الجزء الأخير
جلست بجواره على السرير وربت على كتفه وقالت
سهير:- انت عمرك ما عطلتنى يا حبيبى ده انت اجمل حاجه حصلت ليا فى الدنيا دى ووقتى وعمرى كله فداك
قبل رأسها بحب وقال
رائد :- ربنا يخليكى ليا يا ماما ويديكى الصحه ويبارك فى عمرك يارب
وقفت بالخارج تتابعهم بحزن شديد وانهمرت دموعها بشده عندما رأت حالة رائد السيئه
نهضت من على السرير وامسكت يده وقالت
سهير :- قوم معايا يلا يا حبيبى انا عملتلك أكله هتاكل صوابعك وراها بقالى سنين كتير مدخلتش المطبخ ولا طبخت بأيديا والنهارده بقى ما صدقت
أبتسم لها ابتسامه حزينه وقال
رائد:- تسلم ايدك طبعا حلوه من غير ما ادوقها بس معلش يا ماما متغصبيش عليا علشان مليش نفس
نظرت له بحزن وقالت
سهير :- كده برضه هتكسف امك اللى عملت كل ده علشانك يلا يا حبيبى قوم كل علشان خاطرى
تنهد بضيق ونهض من على السرير وتحرك بأتجاه الباب وجد رقيه تنظر له من خلف الباب نظر لها بأستغراب وذهب إليها
عندما رأته يقترب منها ابتعدت سريعا عن الباب ووقفت تنظر إلى الأرض وقالت بتلعثم
رقيه :- ا ا انا هروح عندى الشقه ولما تخلصوا اكل ابقى اجى اكمل
ردت عليها سريعا وقالت
سهير:- لا طبعا انا مش هسيبك تمشى انتى لازم تتعشى معانا علشان يبقى عيش وملح يلا يا بنتى تعالى معايا
نظرت إلى رائد بتوتر وقالت
رقيه :- م م معلش يا طنط م م مره تانيه عن اذنكم وتحركت سريعا بأتجاه الباب ولكنها وقفت مكانها عندما سمعت رائد يقول لها
-خليكى اتعشى معانا
نظرت له بأستغراب ثم نظرت لرقيه وقالت
سهير :- خلاص بقى يا بنتى علشان خاطر رائد ده اول مره يطلبها من حد انه ياكل معانا
أغلقت عيناها بحزن والتفت لهم ونظرت لرائد وجدت نظره معلق عليها اومأت رأسها بتوتر وقالت
رقيه :- م م ماشى ودلفت معهم إلى المطبخ وبدأت تحضر الطعام مع سهير تحت نظرات رائد وظل يتذكر رقيه ويقارن حركاتهم المتشابهة رأت نظرات رائد لها شعرت بأرتباك شديد وتعالت أنفاسها بشده وفى ذلك الوقت سمعت سهير صوت مدحت وهو يهتف عليها نظرت لهم سريعا وقالت
سهير :- حضرى انتى الاكل يا بنتى على ما اروح اشوف جوزى عايز ايه وانت يا رائد معلش يا حبيبى ساعدها وتركتهم وذهبت عند مدحت
اقترب رائد من رقيه ونظر لها بأهتمام شديد وقال بتساؤل
-انتى تعرفى واحده كان اسمها رقيه