خداع انثى الجزء الأخير
حركت رأسها بالرفض وقالت بدموع
رقيه :- علشان خاطرى يا رائد متضغطش عليا سيبنى براحتى وانا هقولها الحقيقه فى الوقت المناسب
اقترب منها أكثر وازال دموعها بأنامله برقه وقال بحب
رائد :- خلاص علشان خاطرى أهدى واللى يريحك اعمليه وانا جنبك فى اى طريق هتمشي فيه
اومأت رأسها بحب وقالت
رقيه :- ماشى اطلع بقى بره علشان وجودك هنا هيخليها تشك
قبل رأسها بحب وقال
رائد :- ماشى بس خلصى واشربى الشاى وروحى أجهزى واستنينى على اول الشارع هنروح مشوار أنا وانتى
نظرت له باستغراب وقالت بتساؤل
رقيه :- هنروح مشوار !! مشوار ايه ده !؟
رد عليها سريعا وقال
رائد:- هتعرفى كل حاجه فى وقتها بس يلا حاولى تخلصى بسرعه
وتركها وخرج من المطبخ
نظرت إلى أثره باستغراب وقالت
رقيه :-مشوار ايه ده اللى بيقول عليه !؟ نفسى افهم ايه اللى فى دماغك يا رائد واكملت نظافة الاطباق.
………………………………………………..
عند أسر
خرج من الشركه الخاصه بوالده وزفر بضيق على توبيخ والده الدائم لعدم اهتمامه بالعمل اتجه إلى سيارته وصعد أمام المقود وفى ذلك الوقت سمع صوت رنين الهاتف الخاص به أخرجه من جيب البنطال ونظر به بتأفف وقال
أسر:- فاطمه!! دى عايزه ايه دى ؟!!
ثم أجاب عليها بصوت غاضب قائلا
-افندم عايزه ايه
ردت عليه بضيق وقالت
فاطمه :- أنا عايزه عنوان رائد ضرورى
زفر بضيق وقال بصوت مختنق
أسر:- انا معرفش هو ساكن فين بالظبط كل اللى اعرفه انه ساكن فى منطقه شعبيه ومش قادر اتصل بى أكلمه نفسى اطمن عليه بس خايف من المواجهه يوم ما نتقابل
ثم سكت قليلا وقال بتساؤل
-انتى بتسألى على عنوانه ليه عايزه منه ايه تانى مش خلاص اخدى كل حاجه
تعالت ضحكاتها الغاضبه وقالت بتوعد
فاطمه :- وانا لسه عملت فيه حاجه حساب رائد معايا منتهاش يا أسر أنا عايزاك تجيب عنوانه بأسرع وقت
ضغط على الهاتف بقوه ورد عليها بنبره غاضبه
أسر :- انا مليش دعوه بيكى ولا باللى ناويه تعمليه يا فاطمه أنا ساعدك مره وخلصنا خلاص وندمان على اللى حصل لصاحبى بسبب طمعك وجشعك وحسك عينك تتصلى بيا تانى فاهمه
واغلق الخط قبل أن يسمع رد منها وألقى الهاتف بغضب بجواره على المقعد وأدار السياره وقادها بسرعه جنونيه..
………………………………………………….
ظلت رقيه تلتف حولها بقلق شديد وخرجت تركض سريعا حتى ابتعدت عن المنزل وانتظرت رائد حتى أتى إليها
