جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
تبسمت قائله: مبقيتش أعد النجوم خلاص بطلت العاده، دى، كنت صغيره، دلوقتي كبرت.
نظر لها علاء بتفاجؤ، قائلاً: سهر تكبر مصدقش.
ردت سهر: لأ صدق، سهر كبرت، بقت مطلقه، وهى لسه مكملتش أتنين وعشرين سنه، حتى قبل ما تخلص دارستها.
نظر علاء لسهر، التى تلمع عيناها بدموع، متألماً، وقال: لسه قدامك فرص كتير، يا سهر بالحياه، خلصى دراستك، وأفتحى سنتر الدروس الى كنتى بتقوليلى عليه، فاكره، لما كنتى بتقوليلى، هبقى مليونيره، وأتبرى منك أنت وماما.
تبسمت ساخره تقول: تعرف الحاجه الوحيده الى أستفادها من جوازى من عمار هى أنى فعلاً، بقيت مليونيره، دفعلى، كل مستحقاتى وأكتر، بطيب خاطر،رغم أن أنا الى أصريت عالطلاق.
نظر علاء بحزن وقال لها:سهر،أنتى حبيتى عمار،زى هو ما حبك بالظبط،أنا متأكد،بس الى خلاكى متقبلتيش الحب ده،هو طباع عمار،الصعبه،وكمان أنه أغتصبك فى ليلة زفافكم.
تعجبت سهر قائله:وعرفت ده منين ماما قالتلك.
رد علاء:لأ،أنا عرفت بطريقه تانيه،بس مش المهم عرفت إزاى،المهم إنى عرفت إن عمار طلق خديجه،كمان.
نظرت سهر له مذهوله تقول:بتقول أيه عمار طلق خديجه،،مستحيل.
رد علاء:وليه مستحيل،أتنين وإطلقوا،النصيب إنتهى لحد كده.
ردت سهر:طب والسبب أيه،دول كان بينهم وفاق كبير.
رد علاء:بصراحه معرفش ليه،بس البلد كلها ملهاش سيره غير إن عمار طلق حريمهُ الإتنين فى وقت قصير،حتى فى كلام مش لطيف كده،سمعته فى حق عمار،متأكد إنه مش صح..
استغربت سهر قائله:وأيه هو الكلام ده بقى؟،هيتجوز التالته علشان تخلف له.
ضحك علاء قائلاً:معتقدش فى واحده ترضى تتجوز عمار لو سمعت الأشاعه دى.
أستغربت سهر قائله:وإشاعة أيه دى بقى!
ضحك علاء،دون رد لم يستطع الرد بسبب هيستريا ضحك تمالكت منه.
قالت سهر بغيظ:بطل ضحك وقولى أيه هى الاشاعه دى؟
رد علاء وهو يحاول تمالك ضحكه:أصلهم بيقولوا عمار طلق حريمهُ الأتنين،بسبب عِله فيه.
ردت سهر بعدم فهم:عِلة أيه؟
مازال علاء يضحك وقال: من الآخر بيقولوا مالوش فى الحريم.
ردت سهر بدون وعى:مالوش فى الحريم وله فى أيه….؟،توقفت سهر ثم قالت:قصدك أنه!.
أماء علاء رأسه بموافقه ضاحكاً يقولً:على رأى هاني رمزى مبيعرفش.
للحظه ضحكت سهر وقالت:ومين الى طلع عليه الاشاعه دى،أكيد الغوريلا وبنتها،وإزاى الناس تصدق اشاعه زى دى،وبعدين أنا كنت حملت من عمار،طب إزاى بقى.