جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
ضحكت سهر قائله: قولهم دى مراتى التالته، وسهر نسيتها فى الفيوم.
ضحك عمار يقول: لأ خلاص توبنا الى الله، مفيش تالته، مفيش غير سهر وبس، ويلا بطلى رغى وخلينا نتمشى فى الأرض شويه، نفسى أكل تفاح من المزرعه قبل ما نرجع من تانى للبلد، بس تنقى التفاحه الناضجه الناعمه، مش الى لسه مخشبه.
تبسمت سهر تقول: ليه كبرت وعجزت سنانك بقت توجعك من أكل التفاح.
تبسم عمار يقول: لأ الحمد لله لسه شباب و سنانى قويه وكويسه، بس التفاح المخشب ده بيقى لسه من جواه خضار مالوش طعم.
تبسمت سهر قائله: خلاص طالما الى أنا بقطفه مخشب ومالوش طعم، أقطف إنت، أو خلى حد من عمالك يقطفلك.
تبسم عمار قائلاً: مينفعشي حد غيرك يقطفلى التفاح الى هاكله، بصراحه، بيبقى ألذ، لأنى بتعب فيه، متنسيش أنى ببقى شايلك وإنتى بتقطفيه من عالشجر، كمان متنسيش أن التفاح ده قرص من العلاج بتاعى.
تعجبت تقول: علاج أيه؟؟!
رد عمار: مش سبق وقولتى التفاح فيه ماده مضاده للتدخين، يظهر كلامك صح، أنا فعلاً قللت كتير من التدخين الأيام الى فاتت، بفضل أكل التفاح.
تبسمت سهر قائله:عقبال ما تقلع عنها نهائياً،حتى علشان صحتك.
إقترب عمار من سهر لم يعُد يفصل بينهم شئ،قائلاً:وتهمك صحتى،يعنى بتخافى عليا،يعنى بتحبينى؟
إرتبكت سهر،ونظرت لعين عمار،ولم تستطع النطق،لكن فاجئها عمار يُقبلها برقه وشغف.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مساءً
بمنزل
دخل عمار ممسكاً بيد سهر،أعطى للخادمه حقيبة الملابس،ثم دخل الى غرفة السفره مباسرةً،بعد أن قالت له الخادمه أن الجميع بغرفة السفره يتناولون العشاء.
تبسم قائلاً:مساء الخير.
رد الجميع عليه ببسمه،،مساء النور
عدا فريال،التى وقعت عيناها على يدي عمار وسهر المُمسكان ببعضهم،تأكلتها النيران،وهمست لنفسها قائله:
يظهر الوليه المشعوذه كبرت وخرفت،وبدل ما تعمل لهم سحر،بالفراق،قربتهم أكتر،لازم أتصرف فى أقرب وقت،وأروحلها من تانى،أو أشوف واحده غيرها.
بينما ترك أحمد مكان جلوسه ونهض وتوجه سريعاً لعمار وقام بح,ضنه قائلاً:وخشتنى يا عمار،المره الجايه هتاخدنى أنا معاك لمزرعة الفيوم.
تبسم عمار بود قائلاً: بعد ما تخلص إمتحاناتك،وتكون إيدك بقت كويسه،ويلا تعالى خلينا نتعشى،واضح إن حماتى بتحبنى،أنا فعلاً جعان أنا وسهر على غدانا.
