جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
نهض عمار نص نائم على الفراش قائلاً:
كنت عارف إنك هترجعيلى،يا سهر.
تبسمت سهر وهى تقترب من فراشه،بصمت،ثم صعدت على الفراش.
تبسم عمار،وأقترب منها أكثر،وضمها لحض,نه،يدفس رأسه بعنقها،يقبلهُ بشوق،قائلاً:
وحشتنى،يا سهر…..
عادت سهر برأسها للخلف،ووضعت،سبابتها على شفاه بصمت.
قبل عمار،إصبعها،ثم جذبها يُقبلها،بشغف،وشوق،وتمني،نزع ذالك المعطف من على جسدها،تجاوبت معه وتاهت بين قُبولاته ولمساته،هو الآخر،فقد الإدراك لم يعد يشعر،بغيرها،بين يديه،
بعد وقت،نامت سهر على صدر عمار،تتنهد،تشعر بضربات قلبه،
لكن هنالك صوت يأتى من بعيد لكنه قريب،أنه نقر،على شباك الغرفه الزجاجى.
إستيقظت سهر،وجدت الغرفه قد ملئها ضوء الشمس الأتى من زجاج باب تلك الشُرفه،يبدوا أنها لم تسدل السائر،بالأمس،مسكت هاتفها ونظرت للساعه،رغم سطوع الشمس لكن الوقت باكراً.
فكرت فى ذالك الحلم الذى راوضها قبل قليل،وضعت يداها على شفاها،وتتذوق طعم شفاها،لما تشعر،كآن الحلم كان حقيقياً هى شعرت بقبولات ولمسات عمار لها.
نهرت نفسها وأستغفرت قائله:شكلك إتجننتى يا سهر،مش عارفه،وجود عمار جنبى ليه رابكنى قوى كده،يارب عدى اليومين دول على خير.،نهضت من الفراش تنظر خارج الغرفه من خلف ذالك الزجاج،رأت تلك الزهور البريه بأرضيه الحديقه،فتحت الباب،وأستنشقت الهواء المحمل بعطر تلك الزهور،تبسمت،ثم،عادت لداخل الغرفه،أبدلت ملابسها،بفستان،صيفى،يحمل زهور حمراء،ونزلت من الغرفه،وذهبت الى تلك الحديقه،بين الزهور جلست أرضاً.
بينما عمار فى أول الليل جافى النوم عيناه،لكن خطفه لوقت قليل،إستيقظ يشعر براحه،رغم بُعد سهر عن مخدعه،لكن الفاصل بينهم هو حائط فقط،كم أراد هدمه،والدخول لها،يهيم بها عشقاً،خرج من أفكاره،على صوت ذالك العصفور الذى ينقر بزجاج الشرفه،نهض من على الفراش،وتوجه الى زجاج الشرفه،لفت نظره،تلك الزهره التى تجلس بين الزهور،تغمض عيناها،تستنشق الهواء،
فكر عقله..هذه فرصته عليه أن يستغلها،بالفعل أرتدى ملابسه وغادر الغرفه سريعاً،وذهب الى مكان جلوس سهر،لكن إنتهت الفرصه،والد سهر يقف أمامها يتحدث معها،وهى جالسه ترد عليه وتبتسم.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد قليل،بين أشجار الرمان،سار عمار ووالد سهر ومعه ذالك العامل بالمزرعه،

