جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
نظر سليمان ل سهر قائلاً:إسأل مراتك سهر،اللى بتسهل دخول أخوها للبيت علشان يشغل بنتى،طبعاً بتخطيط منها.
ردت سهر قائله:أيه الجنان الى حضرتك بتقول عليه ده،علاء أخويا محترم وعمره ما يرخص نفسه بالطريقه دى زى وائل،وأنا هخطط لكده ليه مصلحتى أيه؟
ردت فريال قائله:علشان تكوشوا على عيلة زايد.
سخرت سهر قائله:بس أنا عيلة زايد متفرقش معايا،واتجوزت من البدايه بالغصب.،ومشوفتش أسوأ معامله غير فى البيت ده،من ليلة ما دخلته.
تعصب سليمان قائلاً:وأيه الى غصبك تفضلى فى البيت ده،الباب أهو واسع.
رد عمار قائلاً بصوت عالى:عمى لاحظ الى بتكلمها دى مراتى،والبيت ده بيتها ومحدش يقدر يطلعها منه.
رد سليمان:حيه وقدرت تسيطر عليك من البدايه،بوشها البرئ،بس مدخلش عليا،وعاليه قبل ما تفكر أنى أحط أيدى فى أيد حد تانى من عيلة عطوه هكون مخلص عليها.
قال سليمان هذا وصوب سلا,حهُ أتجاه عاليه ،
لكن أندفعت خديجه تدفع يده،لكن كانت الرصاصه قد خرجت،
لتستقر بجسد سهر
أندفعت سهر للخلف لتقع على ذالك المقعد خلفها، وضعت يدها، بتلقائيه على بطنها، تكتم دمائها، لكن أتجه إليها سريعاً عمار، مخضوض، وهو يرى الد,ماء تنزف من بطنها، وقال بلهفه: سهر حبيبتى.
نظرت له سهر، وهى تشعر كأن روحها تُسلب من جسدها وقالت: طلقنى، يا عمار.
رغم صدمة عمار من قولها، لكن تغاضى عن ذالك وحاول حملها،.
لكن رغم ضعف جسدها الى أنها تشبثت بيد المقعد التى تجلس عليه، وقالت بآلم: أنا
قولت لنفسى هخليك فى يوم تعترف أنك بتحبنى قدام الجميع وأنا كسبت التحدى، وأنت قولت قدام الجميع أنى حبيبتك، بس أنا بقولك قدام الجميع، طلقنى، يا عمار، مش عاوزه أموت، وأنا على ذمتك.
……
الثامنه والعشرون
ــــــــــــــــــــــــــــــ
رغم ألمها المُبرح، تكاد لا تستطيع التكلم لكن تحاملت على نفسها وعادت كلمتها ، طلقني يا عمار، إبعد عنى أنا بكرهك، وبكره كل عيلة زايد كفايه كده، وصلنا للنهايه،…..
رد عمار:سهر إنتى مش وعيك،بلاش أرجوكى تتكلمى،كل شئ هيتصلح،أنا مش مصدق كدب غدير،
فى ذالك الأثناء دخل علاء الى المنزل ورأى تجمُع الجميع، إنخض بشده،حين رأى سهر تجلس على مقعد تضع يديها على بطنها تنزف،وعمار،جوارها،يحاول حملها لكن هى ترفض وتتشبث، بالمقعد بقوتها الواهنه، يبدوا أنها كانت تنتظر مجيئهُ
نظرت له كأنها تعلم أنه سيعود من أجلها قائله بتهدُج: علاء
بلهفه أقترب علاء منها وإنحنى يقول:سيبها يا عمار
تركت سهر يديها المتشبثه بمسندي المقعد،وغابت عن الوعى،حملها علاء سريعاً، سبقهُ عمار الذى ينزف قلبهُ بآلم ساحق،لكن كل ما يريدهُ الآن هو أن تفتح سهر عيناها مره أخرى
فتح عمار باب السياره ل علاء وضع سهر ودخل لجوارها،وتوجه عمار للمقود بسرعة البرق كانت تسير السياره،تحدث علاء قائلاً:
قولى مين الى ضر,ب سهر بالرصا,ص،لازم يتعاقب على جريمته.