جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
فكرت سهر قائله:تمام هقول لبابا،قولى الميعاد أمتى.
رد عمار:هنسافر،يوم الجمعه بعد العصر.
إستغبت سهر قائله:هتسافر أنت ومين؟
رد عمار:أنا وإنتى وباباكى،ولا تحبى نسافر لوحدنا.
ردت سهر قائله:لأ بابا هيكون معايا،همشى أنا بقى.
تبسم عمار يقول:هبقى أبعتلك رساله عالتليفون،بالوقت مظبوط،ياريت تبقى تردى عليها.
توجهت سهر قائله:إنشاءالله،همشى أنا بقى.
قالت سهر هذا،وتوجهت للباب،
تحدث عمار بأمر قائلاً:إستنى،يا سهر.
وقفت سهر،ونظرت إليه قائله:فى أيه تانى؟
رد عمار بتلاعب:أيه مش هتسلمى على أسماء.
إرتبكت سهر قائله:أه،لأ،أه،لأ
لأ العشاء بتآذن وماما قايله لى متتأخريش مره تانيه أبقى سلملى عليها.
غادرت سهر مُسرعه،ربما لو وقفت أمامه لدقيقه كانت طلبت منه الرجوع،لكن لم يحن الوقت بعد.
بينما زفر عمار أنفاسه،يتنهد بشوق لتلك الرقيقه،التى أضاعها،بتحكمه،وسوء ظنه،لكن لم يَفت الوقت،ستعود،برضاها.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
يوم الجمعه عقب صلاة العصر.
صعدت سهر بسيارة عمار،بالمقعد الخلفى،جلس لجوار عمار منير،سارت السياره بهم
كان منير وعمار،يتحذبان الحديث سوياً،لم تشارك سهر بالحديث،معهم،بل إستسلمت لذالك النُعاس،لم تشعر بالطريق،ولا بوصولهم،الأ حين،ربت منير على كتفها بحنان قائلاً:سهر إصحى خلاص وصلنا للمزرعه.
تثائبت سهر تتمطئ بيديها،قائله: خلاص صحيت يا بابا.
تبسم لها بحنان وتجنب قليلاً،لتنزل سهر من السياره.
نادى عمار على أحد الخدم،أخذ حقيبة ملابس،سهر ووالداها،وحقيبة عمار أيضاً،
ثم دخلوا الى البيت المرفق بالمزرعه.
تفاجئ عمار بأحمد الذى،آتى إليه مُسرعاً يحتضنه،قائلاً:إتأخرت ليه يا عمار.
تبسم عمار قائلاً:متأخرتش،فين منى،وخديجه.
رد أحمد:ماما ومنى فى الجنينه.
نظر أحمد خلف عمار،ورأى سهر،تبسم بخذو،ثم ترك عمار وأقترب منها قائلاً:أنا آسف.
تعجبت سهر قائله:بتتآسفلى على أيه!
رد أحمد:بتآسف لأنى غلطت،لما عاملتك بطريقه مش كويسه،أنا كنت مفكر أنك هتكرهى عمار،فيا أنا ومنى ومنى كمان عاوزه تتأسفلك بس مكسوفه.
تبسمت سهر،وهى تبعثر،لأحمد شعرهُ قائله:هو فى أخ صغير،بيعتذر لأخته،الكبيره،أنا مش زعلانه منك.
تبسم أحمد بفرحه قائلاً:بجد مش زعلانه منى،هروح أقول لمنى تجى تسلم عليكى،هى كانت مكسوفه،منك.
