جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
تبسمت سهر قائله:طب ما تاخدنى أنا لمكان منى.
تبسم أحمد وشد سهر من يدها،تسير خلفه.
تبسم عمار،يلوم نفسه،سهر تمتلك قلب رقيق وهش.
تبسم منير قائلاً:هتفضل طول عمرها جواها طفله،بتسامح بسرعه.
تبسم عمار،قائلاً:طب ليه مش بتسامحنى،وتقصر الطريق بينا.
ضحك منير قائلاً:مش عارف السبب،بصراحه،أنا لو مش عارف نوياك الطيبه وكمان عندى يقين بمشاعر،سهر ناحيتك،صدقنى عمرى ما كنت فكرت أساعدك،ربنا يسهل.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحديقة المزرعه.ليلة خريفيه صافيه بارده بعض الشئ،فهذا المكان يمتلك طقس خاص،بهذا الوقت، نهاراً،يميل للحراره وليلاً يميل للبروده
بعد أن إنتهوا من العشاء،وبضيافتة اللواء ثابت،وأبنه وحفيدهُ مازن .
جلس منير مع ثابت يتعرفان على بعضهم،وكذالك أحمد ومنى دخل مع مازن الى الداخل يشاركوا،بعض ألعاب الهاتف،
عمار ويوسف جلسا معاً يتحدثان،
تحدثت سهر قليلاً مع خديجه،قم تحججت سهر بالارهاق وذهبت لتنام.
بينما سارت خديجه قليلاً،بحديقة المزرعه.
جلست على أحد المقاعد،سمعت حسام يقول:
الفيوم نورت يا خديجه.
نظرت له متعجبه لاول مره ينطق إسمها دون لقب مدام،شعرت براحه،كأن ندائهُ لها باسمها بدون ألقاب سابقه،كان يقيدها ،نطقة لاسمها دون ألقاب أزال القيد.
تبسمت خديجه قائله:الفيوم منوره بأهلها،يا أستاذ حسام.
تحدث حسام قائلاً:أنا لغيت اللقب وناديتك بأسمك،ليه إنتى كمان مش تلغى كلمة أستاذ دى وتقولى حسام بدون ألقاب،تسمحيلى أقعد .
خجلت خديجه،كالبكر قائله:إتفضل.
جلس حسام على نفس المقعد لكن بعيد قليلاً عن مكان جلوس،خديجه،ظل الأثنان يتحدثان معاً حول،أبنائهم،ومواضيع أخرى،الى أن زلف حسام قائلاً:تعرفى أنا لما عرفت إن عمار طلقك فرحت جداً.
أستغربت خديجه قائله:ليه؟
رد حسام:لأن من حقك تعيشى حياتك مع زوج تكونى إنت بس الى على فى حياته،مش تشاركك،فيه واحده تانيه،لسبب أنها تخلف له،حتى لو مش هتخلفى له مكنش لازم يظلمك الظلم ده،بس كويس الظلم إتحل عنك .
تعجبت خديجه قائله:عرفت منين إن عمار ظلمنى،مش يمكن انا الى ظلمته بأنانيتى؟
إندهش حسام.
تبسمت خديجه على دهشة حسام قائله:الوقت بدأ يتأخر،ومش صح قعدتنا دى مع بعض،عن إذنك،تصبح على خير.
ظل حسام مندهش من رد خديجه،لكن لا داعى لأضاعة وقت فى التعجب والإندهاش،عليه إتخاذ قرار حاسم وتحمل نتائجه.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ليلاً
فتحت سهرغرفة عمار المجاوره لغرفته،وأشعلت الضوء