جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
ردت سهر:لأ أنا هروح اقابل زميله ليا،وبعدها هبقى أروح لشئون الطلبه ادفع المصاريف،واعمل كارنيه جديد ليا،يلا سلام،أشوفك بعدين.
تركتها سهر وأبتعدت عنها.
بعد قليل،رأت مياده سهر تقف بالحديقه المصاحبه للجامعه ومعها شاب.
توجهت الى المكان.
وقالت:سهر انا دفعت المصاريف قدمت بياناتى وقالولى الكارنيه هيطلع بعد بكره،وسألت عن المحاضرات قالوا الجدول لسه منزلش،وتقريباً كده هروح.
ردت سهر قائله:طب كويس انا كمان جدول المحاضرات منزلش،وخلصت الى كنت جايه علشانه،خلينا نروح.
نظرت سهر لذالك الشاب الذى كان يقف مع سهر بأعجاب،فهو أنيق،ويبدوا عليه الثراء،ثم قالت:طب مش تعرفينى على زميلك.
ردت سهر قائله:ده مش زميلى،ده إتخرج خلاص،بس إحتمال السنه الجايه يبقى معيد عليكى،وأعرفك،حازم صديق
مياده بنت عمى،وكمان طالبه هنا فى سنه أولى.
رسم حازم بسمه خفيفه،لكن لا يعرف أن تلك البسمه،أترسمت بقلب مياده.
…..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فى المساء
هنالك حفل لمناسبتين
المناسبه الاولى هو إفتتاح،معرض غدير الادوات الكهربائيه.
والمناسبه الأخرى عقيقه لذالك الملاك الصغير الذى آتى للحياه
كان الأحتفال أمام منزل عطوه بخيمه كبيره،كان من ضمن المدعوين عمار،والذى أتى خصيصاً من اجل من تُسهر لياليه،شعر بسأم لم يعد يقدر على الانتظار،سيدخل ويراها الآن.
بالفعل تسرب دون ملاحظة أحد،ودخل الى المنزل وقام بالرن على شقة والد سهر أكثر من مره،بأستعجال.
ـــــ
سمعت سهر جرس الباب للمره الثانيه، قبل أن تفتح الباب، قالت: طيب، خلاص هفتح أهو.
فتحت سهر الباب، وتفاجئت، وقبل أن تتحدث
دفعها للداخل، وأغلق خلفه الباب، يثبتها على حائط جوار الباب، يلتهم شفاها، بقُبولات متشوقه، ليترك شفاها مرغماً، ليتنفسا
وقبل أن تسترد سهر، تمالكها، جذبها من يدها، ودخل الى غرفتها، وأغلق بابها، وعاود إلتهام شفاها، ليس هذا فقط، بل سقط الأثنان على الفراش،،ليبقى فوقها ظل يُقبلها،
لكن تمالكت سهر جأشها،ودفعته بيديها قائله: عمار، إبعد عنى، الى بتعمله ده، حرام، إحنا مطلقين.
مسك عمار يديها قائلاً: تحلى لى يا سهر، لأخر، يوم عدتك، الى فاضل فيها يومين، بكلمه منك نرجع، من تانى،قوليها يا سهر.
قال هذا، وعاود التلهف، بالقبولات، لكن قطع الشوق، صوت يأتى من خارج الغرفه ينادى، قائلاً: سهر.