جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
ردت غدير الجالسه:وليه ما دخلتوش أى مطعم عالطريق أكلتوا،أو كنتوا أخدتوا معاكم من المزرعه أكل.
ردت سهر وهى تجلس على مقعد بالسفره مقابل ل غدير: مش بحب آكل المطاعم و
نسينا المره الجايه هنبقى نفتكر ناخد معانا أكل،منور يا وائل،إزى طنط هيام ومياده،وعمى.
رد وائل:كويسين وبخير،إزيك إنتى؟
ردت سهر:أنا كويسه وبألف خير،زى ما أنت شايف،أسمريت بس شويه من الشمس هناك،بس كلها كام يوم ويرجع لونى لطبيعته،بس أمانه عليك إبقى سلملى على طنط هيام ومياده،ولا مبتشوفهمش،مش معقول دا أنتم عايشين فى بيت واحد،بس طبعاً لازم كل ليله تجى تتعشى وتاخد مراتك من هنا.
شعرت غدير بأستهزاء سهر وقالت:ويضايقك أنه يجى ياخدنى من هنا،أنا بفضل هنا علشان ماما،براعيها،رغم إنى محتاجه اللى يرعانى.
تعجبت سهر قائله:ليه محتاجه للى يرعاكى شيفاكى بخير.
ردت غدير بأغاظه:علشان حامل،عقبالك،مش ناويه تفرحينا قريب،بخبر حملك.
شرقت سهر قليلاً،ناولها عمار كوب الماء،فأرتشفت بعض القطرات ثم وضعت الكوب أمامها،ولم تستطع الرد.
فعادت غدير تتحدث: أنا حامل من ليلة الدخله،يعنى من أول ليلة جواز،مع أن وائل كان نفسه نأجل الخلفه شويه،بس النصيب بقى،وبصراحه أنا كنت خايفه لمحملش بسرعه او أسقط زيك،وكمان زى أسماء،بس الحمدلله الدكتوره الى متابعه معاها الحمل قالتلى،إن كل حاجه تمام،بس لسه نوع الجنين منعرفوش أصل الجنين،لافف على نفسه،بس هى عنده شبه يقين إنه ولد،بس أنا ووائل مش فارق معانا،المهم صحة الجنين،وصحتى أنا كمان،ما هو أنا مش ماعون.
شعرت سهر بضيق من قول غدير،ونهضت من على الطعام قائله:نفسى إنسدت،وكمان تعبانه من الطريق،هطلع شقتى أستريح،بالهناوالشفا.
تركت سهر غرفة السفره،نهض عمار هو الأخر خلف سهر.
تحدثت حكمت قائله:على فين يا عمار مش هتكمل عشاگ
رد عمار وهو ينظر ل غدير،بضيق شديد قائلاً:
لأ شبعت،عن أذنكم،هطلع أغير هدومى،ونازل تانى،تكونوا خلصتوا عشاكم.
تبسمت غدير بإنتصار،فهى عكرت صفو عمار الذى كان واضحاً،عليه منذ دخوله مُمسك بيد سهر.،كذالك فريال،
بينما قالت خديجه بعتاب ل غدير:مكنش لازم تقولى كده،معناها أيه كلمة ماعون دى،سهر بالنسبه لعمار مش ماعون،يا غدير.
ردت غدير بتعسف:أمال هى بالنسبه له أيه؟
ردت خديجه:تبقى مراته.
نظرت غدير لها قائله:وأنتى كمان مراته ولا عاوزه تفهمينى،وتخدعى الكل أنك قابله بضره،عادى كده.