جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
رد عمار:وأنتى من أهل الخير.
حاولت سهر الابتعاد عن عمار بجسدها،لكن هو ضمها له، رغم أنه شعر بتغيرها.
…….ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور عدة أيام
بجامعة سهر
إنتهت من المحاضرات،وخرجت هى وصفيه تسيران معاً،تقابلا مع حازم
الذى تبسم لهن قائلاً:والله بنات حلال،أنى أشوفكم النهارده انا بقالى مده مش باجى للجامعه.
تبسمت سهر قائله:سلامة باباك،صفيه قالتلى أنه بقى كويس،وبقى بيقف على رجله مره تانيه.
تبسم حازم قائلاً:الحمد لله،الدكتور قال إن إصابته هتاخد وقت،بس كنا فين أنا مكنتش مصدق إن بابا يتحرك مره تانيه بعد ما وقع من عالسقاله بتاع العمال إيده ورجله إنكسروا،قدر ولطف،وأدينى أهو بحاول أتابع شغله بتوجيه منه،بقيت قليل لما باجى للجامعه،بس من حظى إنى جيت النهارده
ردت سهر:ربنا يتمم شفاه على خير،أنا لازم أمشى.
ردت صفيه،فى محاضره إتلغت النهارده خلينا نستغل الوقت ونقعد شويه مع بعض أيه رأيك نطلع بره الجامعه تعزمينى على نسكافيه،ولا أقولك عصير فريش الجو حر النهارده.
تبسم حازم قائلاً:أنا موافق أعزمك،وطبعاً سهر مش هترضى وهتدفع هى تمن طلبها،تمام كده،يلا بينا.
إمتثلت لهم سهر وخرجوا الثلاث من مبنى الجامعه،يسيرون بشارع الجامعه
فى ذالك الأثناء كان عمار قريب من مكان الجامعه،فكر بسهر،فتوجه الى شارع الجامعه بسيارته،وفتح هاتفه ليقوم بالاتصال عليها،
فى أثناء إنشغاله بفتح الهاتف،كاد أن يصتطدم،پأحد عماويد الاناره بالشارع،فتفاده،ولكن أثناء تفاديه للعمود،كاد أن يصدم حازم،الذى إبتعد قليلاً،فترنح،جسده،وكانت تسير لجواره سهر،التى حاولت تفادى إصتطدام جسد حازم بها فأختل توازنها،وسقطت جالسه على رسغيها
سب حازم عمار،الذى نزل من السياره على سُباب حازم له،لكن لم يغيظه سُبابه مثلما أغاظه،مد يدهُ ل سهر كى يساعدها على النهوض،
لكن قال عمار بحده وتعُسف :إبعد إيدك عنها لأكسرهالك.
نظر له حازم قائلاً:صحيح شخص معندكش ريحة الذوق، وبدل ما تعتذر بتقل فى أدبك،ورينى كده هتكسر إيدى إزاى،
قال حازم هذا ومد يدهُ ل سهر،لكن سهر تجنبت بعيد عن يد حازم،ومسكت بيد صفيه التى ساعدتها على النهوض،
إغتاظ عمار وأقترب من حازم،ودون مقدمات قام بلكمه،بوجهه قائلاً:قولتلك إبعد إيدك عنها.