جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5

رفع عمار رأسه ونظر لوجه سهر قائلاً: أنا بحبك يا سهر وصدقينى لو رجع الزمن مكنتش هغصبك ليلة فرحنا كانت سوء فهم
أناااا
قبل أن يُكمل عمار إعتذارهُ رفعت سهر رأسها وبمفاجأه قبلت عمار قُبله رقيقه خجوله.

تفاجئ عمار فى البدايه متعجباً من تلك القُبله ثم تبسم وهو ينظر لوجه سهر الأحمر

لم يكن عمار فقط المتفاجئ بل سهر نفسها تفاجئت من فعلتها.

جذبها بحميميه إليه أكثر.

تعلثمت سهر قائله بخجل:عمار مش مش هينفع أنااا… جالى عذر مُفاجئ.

تبسم عمار على خجلها الواضح وقال:عارف يا سهر أنا لمحت محتوى الكيس اللى كان فى إيدك من شويه أثناء كلامنا سهر أنا كل اللى عاوزه إنك متبعديش عن حض,نى.
قال عمار هذا وتنحى عن سهر نائماً جوارها وجذبها ليكون جسدها محاوط بين يديه.
نظر لها مبتسماً وهى تُغمض عيناها ثم شبك أصابع يدهُ بأصابع يدها وجذب يدها يُقبلها وأغمض عيناه هو الأخر يشعر براحه كبيره وسرعان ما غاص فى بحر النوم الهنئ.

لكن سهر فتحت عيناها بعد قليل حاولت سلت يدها من يد عمار لكن عمار أطبق أصابعهُ بقوه يزيد من تشابك يدهُ بيدها للحظه طن بأذُنها صوت طقطقة أصابع يدها بين يدهُ ليلة زفافهم حقاً اليوم تشابك أيديهم مختلف

لكن فكرت أيضاً كيف تجرأت وقبلت عمار بالتأكيد للحظه تنحى عقلها وتحكم قلبها تشعر بالتشتُت ضائعه بين عقلها الذى يُطالب بالتروى فالبدايه كانت سيئه بينهم وكذالك طوال الوقت سوء الظن من عمار بها الدائم والأهم من ذالك كلهُ
خديجه….
إذا كان يُحبنى كما يقول فماذا تعنى له خديجه رأت بعينيها تودودهما بالحديث والتفهُم بينهم حتى أنه كثيراً ما يمدح فى حكمتها وتفهُمها لطباع من حولها لأول مره تشعر،بالتشتُت لابد لهذا من قرار حاسم.
…..ــــــــــــــــــــــــــ
بعد مرور خمس أيام
مع خيوط الشمش الأولى.
إستيقظت سهر ونظرت لعمار النائم جوارها شردت بملامحهُ الوسيمه والرجوليه أيقن عقلها لو قابلت عمار بظروف أخرى لكانت وقعت بعشقه من الوهله الأولى لكن دائمًا للبدايه تأثير بقرار القلب تنهدت وتسحبت من بين يدي عمار وأرتدت مئزر فوق منامتها وتوجهت نحو باب شُرفة الغرفه فتحته بهدوء وذمته خلفها وقفت تنظر أمامها تستنشق رائحة الهواء المُختلطه بشذى الفُل الياسمين وتلك النباتات العطريه المزروعه حول الإستراحه أغمضت عيناها تسحب رئتيها الهواء يُنعش فؤادها تنظر أمامها لذالك المنظر الربانى البديع بزوغ الشمس من بعيد تُبدد الظلام تُظهر ألوان الطبيعه الخلابه هنالك قمة جبل يظهر من بعيد خلف تلك الأرض المزروعه بأشجار متنوعه الثمر والألوان منظر يُهدئ ويصفى النفس العليله أغمضت عيناها تحتفظ بخيالها بهذا المنظر البديع لكن فتحت عيناها حين سمعت صوت فتح باب الشُرفه
إستدارت بتلقائيه تستند بظهرها على سياج حديدى بالشُرفه ونظرت أمامها تبسمت على بسمته قبل أن تتحدث تحدث عمار قائلاً:
صباح الخير.

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *