جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
رد يوسف قائلاً:مش تقعدى نشرب حاجه الأول،دى أول مره تدخلى بيتى،صحيح ده مكتبى،بس فى قلب بيتى،صحيح مجتش ظروف تدخلى بيتى قبل كده،بس أنا بعرف أرحب كويس،بالضيوف،وإنتى مش ضيفه،إنتى عزيزه عندى،قيمتك من قيمة أهل البيت.
تبسمت سهر قائله: متشكره لذوقك،وأكيد يشرفنى دخول،بيتك،بس بصراحه العشاء خلاص قربت تأذن وماما منبه عليا متأخرش،فياريت تدخل فى الموضوع الى طلبتنى علشانه.
تبسم يوسف قائلاً:على فكره أسماء لما قولت لها أنك جايه،فرحت جداً وقالتلى أما توصلى أبقى أديها خبر.
تبسمت سهر قائله:فعلاً أسماء وحشانى أحنا بنكلم بعض من وقت للتانى عالتليفون،بس مجتش فرصه إننا نتقابل قبل كده،ولما تقولى عالموضوع اللى عاوزنى فيه،أكيد هشوفها.
تبسم يوسف قائلاً:طب الموضوع مش هينفع عالواقف كده،إتفضلي أقعدى،ونتكلم فى الموضوع،الى طلبتك علشانه.
جلست سهر،تنحنح يوسف قائلاً:الموضوع،الى كنت عاوزك فيه،يخُص مزرعة الفيوم،بتاعة عمار.
تعجبت سهر قائله:وأيه دخلى بمزرعة الفيوم دى؟
رد يوسف:الأسبوع الجاى،هيبدأ،جنى شجر الرمان،ولازم تكونى موجوده بالمزرعه،وقت الجني.
بنفس التعجب وأكثر قالت سهر:طب وانا مالى،بجنى شجر الرمان،ولازمتى أيه أكون موجوده،بالمزرعه.
رد الذى دخل قائلاً: لازم تكونى موجوده،بصفتك،شريكه، بنص المزرعه.
شعرت سهر برجفه بقلبها،وخشيت أن تقف فتقع،فضلت الجلوس عن الوقوف.
حاولت تمالك ذاتها وقالت:مش فاهمه،يعنى أيه شريكه بنص المزرعه دى.
نظر عمار،ل يوسف،ثم نظر ل سهر يتأمل ملامحها الذى إشتاق إليها قائلاً:فهمها،يا يوسف.
رد يوسف قائلاً:إنتى شريكه مع عمار فى مزرعة الفيوم بالمناصفه بينكم.
ذُهلت سهر قائله:مش فاهمه يعنى أيه شريكه بالمناصفه مع عمار!
تبسم يوسف وأخرج ذالك العقد ووجهه ناحية سهر،قائلاً:إتفضلى إقرى العقد ده وهتفهمى.
مدت سهر يدها وأخذت العقد،وبدأت بقراءته فحواه،بيع عمار،لنصف المزرعه،لسهر،بعقد رسمى ومسجل بالسجلات الحكوميه،وعليه إمضاء سهر.
تعجبت سهر حين رأت إمضائها قائله:بس أنا مش فاكره إنى مضيت على العقد ده.
رد عمار،مش دى إمضتك وده خطك.
تعجبت سهر قائله:عادى ممكن تتزور.
تبسم يوسف قائلاً:بس ده مش عقد مزور،ولا إمضتك مزوره،العقد ده كان من ضمن مُخالصه الطلاق الى كانت بينك وبين عمار.
ردت سهر قائله:بس انا مكنتش اعرف،ليه مقولتليش؟