جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
تبسمت شيرين وهى تنظر الى سهر قائله:سهر زى أختى الصغيره،وإنبسطت جداً وأنا بجهز معاكى للحفله وكمان من السهره دى من زمان متجمعناش كده.
ح,ضنت شيرين سهر وقبلت وجنتها.
تبسمت سهر قائله:بقى مكسوفه تقولى زى بنتى خايفه تكبرى نفسك قدام عمو،دا الى بينى وبين أبنك الكبير هما تلات سنين ،ماشى لما أقولك ،يا شيرى متزعليش بقى،وتقوليلى بطلى إستقلال بيا أنا خالتك مش عيله بتلعب معاكى فى الحضانه.
تبسمت شيرين قائله:قولى الى عاوزاه بس عاوزه أشوف البسمه الى على وشك دى ومتفارقش وشك من تانى،وحشتنى بسمتك..
…
وضعت نوال،بعض الهدايا على فراش سهر قائله:
كل سنه وأنتي طيبه ياريت الهدايا اللى جاتلك تعجبك،هسيبك بقى لوحدك تشوفيها،تصبحِ على خير،وعقبال ميت سنه.
قالت نوال هذا وقبلت وجنتي،سهر وغادرت الغرفه وأغلقت خلفها الباب.
جلست سهر على الفراش تتنهد براحه،لكن مازال عقلها يسأل،هى سمعت صوت عمار،نظرت نحو الهدايا الموضوعه على الفراش،وتبسمت، جذبتها وبدأت تفتحها لتعرف ما موجود بها،لكن كان هناك علبه مُخمليه صغيره حمراء اللون،لفتت نظرها،جذبتها وقامت بفتحها.
أخرجت ذالك السلسال من الذهب الأبيض موصول بنجمه تُعطى ضى الألماس،،كان هناك ورقه صغيره مثنيه أسفل السلسال بالعلبه،
أخذت الورقه وقرأت ما هو مكتوب فيها،قائله:
“كل سنه وأنتِ طيبه،يا نجمه صاحبت سهر لياليا”
وضعت سهر الورقه،بالعلبه ونظرت مره أخرى للسلسال تشعر بسعاده غامره،لم تكن تتخيل عمار كان هنا،وهمس لها،لكن أين إختفى،وضعت السلسال بعنقها،ونهضت من على الفراش وفتحت،باب الشُرفه،وخرجت تنظر لنجوم السماء الساطعه،تمسك بيدها ذالك السلسال،تتنهد وتُغمض بأنتشاء من رائحة اليود بالجو،ثم تركت يدها من على السلسال،ليلمع ضى النجمه الماسيه.
كان عمار يراقب سهر،تحققت أمنيتهُ تمنى أن تخرج الى شُرفة غرفتها،ها هى تقف ويراها،لكن هى لا تراه لكن الأهم أنها أمام عيناه،رأى ضى ذالك السلسال،هى إرتدته
تبسم،بأمل،فالطريق،ليس بعيد للعوده.
..ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ.ـــــــــــــــجروبروايات الماسيات سعادمحمدسلامه
ـــــــــــــــــــ
شارف الصيف الحارق أن ينتهى،هنالك رياح خريفيه تُبشر بنسمات مُهدئه للحراره،رياح خريفيه تُوقع أوراق الشجر الذابله،تكشف عن أوراق جديده ونمو فروع مكان الأوراق المتساقطه.
…..
مساءً،بالبلده
بمنزل عطوه
خرجت سهر من المنزل تسير وحدها،الى أن وصلت الى تلك السياره التى كانت تنتظرها،وصعدت بها،
لكن رأها عمار صدفه،تحير عقلهُ الى أين تذهب سهر الآن،وبهذاء الرداء الأزرق الراقى،لم يُفكر تتبع السياره،التى توقفت أمام أحد قاعات الافراح،بالمنصوره،
ترجلت سهر من السياره،ودخلت الى تلك القاعه،