جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
أخرج يوسف من الملف،شيك بنكى قائلاً:
الشيك ده بكل مستحقاتك.
أخذت سهر الشيك بيد مرتعشه،لاحظ يوسف رعشة يد سهر فتبسم مستأذناً للمغادره.
دخلا نوال ومنير الذى أتى عقب خروج يوسف الى الغرفه.
دون شعور من سهر أدمعت عيناها.
جلس منير،لجوارها،وقام بضمها لح,ضنه،يمسد على ظهرها،بصمت،بينما تبكى سهر،
جلست نوال على الفراش ومسدت هى الأخرى على ظهر سهر،القابعه بح,ضن والداها.
……
مساءً بنفس اليوم
ببرج سكنى فخم بالمنصوره
دخل يوسف الى تلك الشقه،وأشعل ضوء الغرفه متحدثاً وهو يسعُل:أيه الدخان ده،إزاى قادر تفضل فى المدخنه دى،قوم أطلع معايا من الاوضة دى نقعد نتكلم شويه.
رد عمار وهو ينفث دخان السيجاره: نتكلم فى أيه أنا ماليش نفس للكلام،وعاوز أبقى لوحدى،عرفت منين مكانى،وإزاى عرفت تدخل للشقه.
تبسم يوسف يقول:أنا حافظك أكتر من نفسك،وناسى إن معايا مفتاح الشقه دى سبق وإستقبلت اللواء ثابت وعيلته فيها قبل كده.
يلا قوم تعالى خلينا نتكلم فى موضوع يخصك.
أطفئ عمار السيجاره بالمطفأه ونهض مع يوسف
جلس الأثنان بغرفة الصالون.
تحدث يوسف:أنا كنت عند سهر النهارده.
سأل عمار:وهى بقت كويسه؟
رد يوسف:هى بقت صحياً كويسه لكن نفسياً مش كويسه،زيك كده،بس بتكابر هى كمان،عالعموم أنا أخدت توقيعها على المُخالصه الوديه بينكم وإديتها الشيك الى بعته مع الملف الى كنت سيبته مع الحاجه حكمت.
رد عمار بأسى:وسهر مضت عالملف بسهوله كده،طبعاً ما صدقت تخلص منى يُحق لها.
رد يوسف:سهر مضت عالمخالصه وإيدها بتترعش.
عالعموم إنت ليه سيبت بيت زايد وقاعد هنا لوحدك.
رد عمار:أنا هفضل هنا مش راجع بيت زايد مش طايق البيت ولا الى فيه،أنا بتصل أطمن على ماما وبابا،دول الى يهمونى غير كده مبقاش حد تانى منهم يهمنى،وبالذات عمى،اللى كان فى لحظه هيموت سهر،تعرف سهر لو كانت بلغت أنه هو الى ض,ربها بالرص,اص،مكنتش هأثر عليها،أنا زهقت من عصبيته وكل ما يتعصب يطلع السلا,ح،وعملت زى ما قولتلك عالتليفون.
رد يوسف:أنا بلغت عمك سليمان،بنيتك فصل أملاكك إنت وولاد خديجه و عمى مهدى كمان،وهو مش موافق.
تبسم عمار ساخراً:هو مش موافق بس هتلاقى فريال موافقه،دى كان نفسها فى كده من زمان،ياخد أملاكه،وهو حر فيها،يوزعها على بناته،معدش يهمنى خلى سِحر فريال ينفعها ويكبر لها أملاكه.