جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
ردت سهر قائله:والجنين الى فى بطنها،أنا خارج الموضوع،مالوش لازمه خلاص انا كده إرتاحت،يمكن عمار يكون،له نصيب مع واحده تانيه من عيلة عطوه.
قالت سهر هذا ونظرت بإتجاه مياده وأكملت: تكون بتفهم فى الخبث والملاوعه.
شعرت مياده بالخذو من نظرات سهر وظلت صامته،بينما ردت هيام:
لا تانيه ولا تالته،ياريت كل عيلة زايد تطلع من حياتنا كان يوم أسود،يوم ما فاتوا عليها،بس أقول أيه على رأى نوال النصيب.
تحدثت نوال قائله:قولت خلينا نطلع نقعد بره ونسيب سهر ترتاح.
خرجن هيام ومياده،
تبسمت نوال بحنان،ل سهر وهى تخرج خلفهن،تبسمت لها سهر أيضاً.
…..
باليوم التالى
دخلت نوال الى غرفة سهر قائله:
يوسف بره وعايز،يطمن عليكى الطرحه أهى خلينى ألفهالك على رأسك.
لفت نوال الطرحه على رأس سهر،شعرت برعشة يدها وهى تمسك الطرحه،جوار يدها،شعرت بأسى فى قلبها،سهر تُحب عمار
عمار الذى إختفى منذ أن طلقها بالمشفى.
بينما سهر،شعرت برجفه فى قلبها،لا تعرف سببها أو ربما بسبب شعورها،بنهاية حكايتها مع عمار.
دخل يوسف للغرفه حاول رسم بسمه قائلاً:
إزيك يا سهر،حمدلله عالسلامه.
ردت سهر:الحمد لله الله يسلمك.
تحدث الثلاث لدقائق،ثم قال يوسف مستئذناً من نوال:
أستاذة نوال ممكن تسيبنى مع سهر لخمس دقايق على إنفراد.
نظرت نوال،لسهر التى أماءت برأسها لنوال بموافقه،إمتثلت نوال وخرجت خارج الغرفه،وتركت الباب مفتوح عليهم.
تنحنح يوسف قائلاً:بصراحه،أنا عمرى ما توقعت أنى أتحط فى موقف زى ده،بالذات معاكى،إنتى وعمار،أنا معرفش أيه الى حصل بينكم وصل الأمور لكده،أنا عمار،أتصل عليا،وطلب منى مُخالصه وديه،بينك وبينه،وهو هيعطيكى كل حقوقك الشرعيه اللى فى ذمته ليكى.
غصت سهر،وشعرت بدوران الكون،إحتبست دمعتها وقالت:أنا قولت له أنى متنازله عن كافة حقوقى و……
قاطعها يوسف قائلاً: أنا عملت الى هو طلبه منى،والمخالصه أهى،كل الى مطلوب منك أنك تمضى عليها،زى عمار ما مضى،قبلك.
تعجبت سهر قائله:عمار مضى على المخالصه!
رد يوسف:أيوا أنا عملت المخالصه وسيبتها مع طنط حكمت،وهو مضى عليها وبعتها ليا المكتب..
ترددت سهر قائله:تمام هات الملف و قولى أمضى فين؟
أعطى يوسف لسهر الملف،وأشار،لها على مكان إمضائها،الى أن إنتهت،ثم أعطت الملف مره أخرى ل يوسف بصمت.
