جوزة بدل بقلم سعاد محمد سلامة ج 5
تعجب حازم ساخرا يقول:ولما هى مكنتش بتفكر فى الجواز،ليه إتجوزت وخبت عليا،خايفه عليا لما أعرف،أمو,ت من الصدمه،وأكيد وافقت عالحيوان ده علشان فلوسه،ما هى عربيته الى كان هيدوسنى بها،تطمع أى واحدة،غير إن سمعت قبل كده عن تقريباً عمار زايد ده،من بابا،بس معرفش هو بيشتغل أيه،بس واضح أنه متغطرس،بدل ما يعتذر،قَل أدبهُ.
ردت صفيه:سهر مش زى ما انت بتفكر،وأنت اكتر واحد عارف كده،قبل كده رفضت كتير حتى إنك تدفع لها تمن كوباية شاى،جبتهالها،يبقى،بلاش التفكير ده،كل ما فى الحكايه القسمه والنصيب،وسهر مش من قسمتك ولا نصيبك،يبقى،بلاش تعذب نفسك،قدامك لسه الحياه،بكره تفتكر،سهر وإنت بتضحك،وتقول كان هبل منى.
نظر حازم لها قائلاً بتكرار:
هبل منى،بس مقولتليش إمتى عرفتى إن سهر إتجوزت؟
ردت صفيه:من فتره قبل جدتها ما تمو,ت بأيام،شوفتها نازله من نفس العربيه مع عمار،ولما سالتها بعدها هى قالتلى إن العربيه بتاعة جوزها،قالت صفيه هذا فقط لكن تذكرت
فلاشـــــــــــــ*باك
بمدرج المحاضرات،دخلت سهر تبسمت حين رأت صفيه تجلس بمكانها ذهبت وجلست لجوارها،بعد ان ألقت عليها الصباح.
تبسمت صفيه وردت الصباح كان عقلها يفكر أتسأل سهر من التى نزلت من سيارته،بالقُرب من الجامعه،نهرت نفسها،ربما هذا فضول وتطفل منها على سهر،حقاً هن أصدقاء،لكن سهر،ربما لاتريد إخبارها،لكن تحكم الفضول بصفيه فقالت مباشرةً:سهر مين الشاب الى نزلتى من عربيه بالقرب من الجامعه ده.
تبسمت سهر قائله:من وقت ما أقعدت جانبك وأنا مستنيه سؤالك ده،وعارفه إنك شوفتينى،وأنا نازله من عربية عمار.
تحدثت صفيه قائله:ومين عمار ده بقى،الى عنده عربيه تشتري شارع الجامعه كله.
تبسمت سهر قائله:عمار،عمار زايد،يبقى جوزى.
صدمه غير متوقعه،غرت صفيه فاها كأنها غير مُصدقه.
تبسمت سهر قائله:الدكتور دخل للمدرج،بعد المحاضره هكملك القصه،بس أقفلى بقك ده لدبان يدخله،وكمان ركزى فى المحاضره .
لم تستطع صفيه التركيز بالمحاضره،وكان الوقت يمر ببطئ يكاد يقت.لها الفضول،لو لم ينهى المُحاضر المحاضره لكانت أخذت سهر وخرجت قبل أن تنتهى،لكن ربما،أعتذار الدكتور عن تكملة المحاضره،بعد أن آتاه إتصال هاتفى أنهى المحاضره وغادر،بدأ زملائهم فى الخروج من القاعه،حتى سهر وقفت قائله:إنتى لزقتى مكانك ولا أيه،خلاص الدكتور مش هيكمل المحاضره خلينا نخرج إحنا كمان.