فرط الحب دينا ابراهيم ج3

-ريان انت رجعت بجد؟
-وحشتيني…
ارتمت ريم في احضانه دون تفكير تعانقه في قوة ثم قالت في عتاب:
-لو وحشتك كنت اتصلت بيا، اقصد بعمر أصل انت كنت واحش عمر أوي.
-معلش مكنش عندي وقت اجيب شريحة جوال، بكره هفهمك كل حاجة،
وبعدين عمر بس اللي كنت واحشه؟
-وليان عملت ايه؟
قالت في حرج تغير الموضوع وهي تبتعد عنه قليلًا لا تريد الخضوع والاستسلام سريعًا، فصمت يطالع عيناها القلقة قبل ان يبلل شفتيه مخبرًا إياها:
-اتطلقت من جوزها ونزلت معايا.
-نزلت معاك مصر.
سألت بتلقائية بلمحة حزن فجزء منها شعر بعدم راحة لأنها مقتنعة بأن ما حدث لليان كان عقاب غدرها، سعل ريان قبل ان يرد في توتر:
-في أوضة عمر.
اتسعت عيون ريم التي اشتعلت بمشاعر جمه غير قادره على تحديدها ولكنها بالتأكيد ليست سعيدة، انتهت صدمتها سريعًا قبل أن تدفع كتفه تحاول إبعاده عنها ليردف في تعجل:
-أنا عارف انك زعلانة منها بس دي أختي والظروف جيت عليها جامد،
انتي شايفة كان ينفع اسيبها وهي محتاجاني؟
-حاجة متخصنيش، أعمل اللي تعمله.
أجابته في حده وقد بدأت مشاعرها في التخبط فهي لم تتوقع ان تأتي المواجهة أقرب مما تتوقع فعوده ليان يذكرها بقبح فعلتها وتدميرها لحياتها، حاولت ريم الإفلات من بين أصابعه المطبقة على جسدها لكنه رفض مؤكدًا:
-طيب ممكن ناخد بريك انهارده وننام، والصبح هخليها تمشي لو ده هيريحك ؟
عقدت حاجبيها ترمقه في غضب وحنق لأنه يعلم جيدًا انها لن تتركه يطرد شقيقته من منزله وقت محنتها حتى وان اذتها بشدة.
-يخربيت الطيبة اللي في دمك دي.
قال ريان بنبرة مرحه مستمتعًا بمشاعرها الفياضة ثم قرب وجهه منها عنوة يحاول تقبيلها فجزت على اسنانها قائلة:
-ريان متستفزنيش، دي مش طيبه انا بس انسانه طيبعيه أكيد مش هخليك ترمي اختك!
قرب شفتيه يحاول ملامسه شفتيها فسارعت بإخفاء رأسها في صدره هامسة في رفض:
-ريان، ممكن أفهم انت نايم جنبي ليه؟
يعني هو في حاجه جديدة فاتتني في علاقتنا؟
-شكلك مكنتيش حاسه بنفسك ولا ايه،
انتي اللي اول ما جيت قولتيلي خودني في حضنك يا ريان وحشتني يا ريان، بوسن…
اخبرها ريان في مشاكسه بينما يحرك ذراعه في الهواء يعبر عن هول أفعالها، فوضعت كفها فوق فمه تمنع حديثه الوقح بوجه أحمر ليقبل الوقح كفها مرات متتاليه حتى هربت منها ضحكاتها ناتجة عن دغدغاته لتوبخه: