سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج10
تذكر منذ دقائق قليلة عندما اتصل بأسيل ليسألها عن أى نوع تفضل لتخبره .. ابتسم لها و قال بجدية : من مصادرى الخاصة .. وضع يده بالحقيبة مجدداً و أخرج تاجاً مصنوعاً من الورود البيضاء .. وضعه على طرحتها السوداء و قال بابتسامة حب : ملكة قلبى و عقلى
نظرت لمرآة السيارة المستطيلة أمامها لتغرورق عيناها بدموع الفرحة .. وضعت علبة المثلجات أمامها على تابلوه السيارة ثم ألقت جسدها عليه و احتضنته بشدة ليحتضنها هو أيضاً و يربت على ظهرها بحنان و هو يقول بخبث : أنا لازم أفيم ازاز العربية ديه .. كده مش هينفع
ابتعدت عنه نسبياً قائلة : أدهم شكراً على جهودك إنك تخلينى سعيدة و مبسوطة
ابتسم لها و تحسس وجنتها بحنان قائلاً : مفيش واحدة بتشكر حبيبها و جوزها .. أردف قائلاً بصدق : لما بشوفك مبسوطة أنا كمان ببقى مبسوط
وضعت يدها على يده التى تتحسس وجنتها و ضمتها و هى تقول بحب : أدهم مجرد وجودك جمبى بيبسطنى
اكتفى بنظرة حانية مصحوبة بكلمة بحبك ثم أبعد يده من على وجنتها لتحرر هي يده ليقول بعدها : يلا كلى الأيس كريم عشان ميسحش
أزالت التاج و قالت بتساؤل : أنت جبته منين ؟
أشار إلى بوتيك كبير بجانب المحل لتفهم هى ..ابتسمت بتفهم و وضعته بالحقيبة مجدداً ليلفت انتباهها واحد أخر .. نقلت نظرها له و قالت بابتسامة : ده لضرتى التانية صح ؟
ابتسم لها و قال بجدية : أنا راجل عادل .. مقدرش أجبلك حاجة و مجبلهاش
ابتسمت تالا قائلة بجدية : و أنا مش هزعل أبداً و هبقى فرحانة إنك بتعدل بيننا.. أردفت قائلة بتوعد : بس مش هسمح لوجود ضرة تالتة
صمت أدهم لبعض الوقت و قال بجدية : بس أنا عايز ضرة تالتة بس ديه بقى هتبقى غير .. فساعتها مش هقدر أعدل بينك إنتِ و توتة و هى
اختفت الإبتسامة من عينيها و نظرت له بضيق قائلة بتوعد : والله .. أردفت بضيق قائلة : و أنت فاكر إنى هسيبك لضرة تالتة
ابتسم لها و قال بجدية : طبعاً هتسبينى و هتبقى فرحانة كمان
تالا بغيظ : يا راجل !
ابتسم أدهم و أمسكها كالأطفال من وجنتها التى صبغت بالأحمر قائلاً : بحبك يا ناس و أنتِ غيرانة .. أردف قائلاً بعتاب : و بعدين أنا كان قصدى على ضرة تبقى بنتنا احنا الأتنين و تبقى زي القمر زيك كده و واخدة كل تفاصيلك و حركاتك و ساعتها فعلاً مش هعرف أعدل بين القمر الكبير و القمر الصغير