سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج10

نظر أسر للجهة الأخرى و أقر بكل شئ قائلاً : لا .. إيدى بس اللى متعورة و الجرح بسيط بس كنت عايز أشوفك هتخافى عليا ولا لا ؟ و كمان عشان تحنى عليا

نظرت له بغيظ و أخذت علبة الشيكولاتة ثم قالت بملل : أنا هخدها بقى عشان مبقاش ليها لزوم مدام أنت مش عيان .. مشيت بعض الخطوات ثم التفتت له و قالت بابتسامة سحرته : بابى مستنيك بليل .. خرجت من الغرفة راكضة بعد كلماتها تلك و تركته يكاد أن يموت فعلاً من فرط سعادته !

تقدم أسر لخطبة أسيل من جديد بلقاء كأى لقاء يتقدم به شخص للمرأة التى يرغب بالزواج منها ليتردد والدها بعض الشئ فقد سأل عليه من قبل عندما تقدم لخطبتها المرة السابقة ليجد أن ملفه المهنى لا يوجد عليه غبار و أنه من عائلة مرموقة لديه أخ متزوج بالخارج و أختان متزوجتان هنا .. واحدة ربة منزل و الثانية طبيبة .. و هو الأصغر بينهم كما يسمونه أخر العنقود .. عندما سأل عن حياته الشخصية وجد أن له علاقات نسائية كثيرة لكنه علم ايضاً أنه توقف عنها منذ فترة ليست بالقصيرة و لا بالطويلة ..كان سبب تردده الوحيد هو علاقات أسر السابقة الكثيرة مع الجنس الأخر .. وافق مبدأياً بالخطبة التى بعدما رأى فرحة الحب بعينيها و نظرات أسر التى توضح حبه لها لكن ظل بقرارة نفسه ليس مقتنعا اقتناعاً كاملاً بهذا الزواج لذلك وافق موافقة مبدئية ليرى هل أقلع أسر حقاً عن النساء و ستكون ابنته هى الوحيدة أم لا !

أصرت أسيل أن تكون الخطبة بعد امتحانات تالا لتساعدها بتحضير الخطبة .. بدأوا بقراءة الفاتحة إلى أن أنتهوا .. كانت أسيل تجلس بالمنتصف بين كريمة و أم أسر .. أقتربت كريمة منها و احتضنها و هى تقول بابتسامة : مبروك يا حبيبتى

ضمتها أسيل لها و هى ترفع نظرها بأسر لتجده يغمز لها .. ابتعدت كريمة عنها لتضمها أمه بعد ذلك و تبارك لها بعدما تغزلت بها و بجمالها .. قاموا و جلسوا قريباً منهم ليتركوهم على راحتهم لبعض الوقت .. قام أسر و جلس بجانب أسيل و قال بابتسامة : أخيراً حنيتى عليا

ابتسمت أسيل ابتسامة صغيرة و لم ترد ليقول هو بحب : والله بحبك

أحمرت وجنتاها خجلاً و ظلت صامتة ليقول هو بجدية : أنا عارف هخليكى تبصيلى أزاى .. أردف قائلاً بابتسامة : مش أنا جبتلك كب كيك من اللى بتحبيه

رفعت نظرها له و قالت بابتسامة : ميرسى

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *