سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج10
تفحصها بنظره جعلت قلبها يذوب عشقاً به أكثر من إذابته سابقاً ثم قال بجدية : لا مينفعش تخاصمينى أنهارده خالص و أنتِ زي القمر كده .. أردف قائلاً و هو يقول بتساؤل : أنتِ زي القمر كده إزاى ؟
أخفضت نظرها بخجل و قالت بعند : لا مش هصالحك برضه و هنيمك على الأرض إنهارده زي كل يوم عشان أنت مصمم تأذى نفسك
وضع أدهم يده على ظهره و اصطنع الألم ثم قال بعتاب : طب ما أنتِ كمان هتأذينى لما تنيمينى على الأرض .. أردف قائلاً : يرضيكى ضهرى يوجعنى و يتكسر كده
حركت رأسها نافية و نظرت للإتجاه الأخر بضيق ..عدل وجهها ناحيته برفق ليقول بعدها بنافذ صبر : طب عايزة ايه طيب و أنا أعملهولك
تالا بجدية : تبطل السجاير
أدهم بسخرية : و أكون انسان جديد و من أول يناير خلاص هشيل حديد .. عارف الأغنية ديه
ضر,بته على كتفه بضيق و قالت بغيظ : يا أدهم بقى
أدهم بنافذ صبر : حاضر هحاول لتانى مرة عشان خاطرك بس تعالى دلوقتى أقولك كلمتين
تالا بجدية : قول سمعاك
أدهم بخبث : هقولك كلمتين زى اللى كنت هقولهم الصبح بس توتة كبست علينا
نظرت للأرض بخجل و قالت بتساؤل : هتبطل السجاير طيب !
أدهم بنافذ صبر : حاضر إن شاء الله
تالا بجدية : ماشى يا أدهم .. أنا هثق فيك و هصدقك
نظر لها بابتسامة بريئة ثم أمسكها من يدها ليجعلها تقوم .. قامت معه ليحرك يدها لتلف هى مع لفة يده الممسكة بيدها و هو يغمز لها و يقول بهيام : يخربيت سمنتك
ضر,بته على كتفه برقه و قالت بخجل : ايه يا أدهم ده !
أدهم بهيام : ايه يا أدهم ده ايه .. ده أنتِ اللى ايه ده ! .. كاد أن يقترب منها لكنها وضعت كف يدها على صدره لتصده ثم أبعدته عنها قائلة برجاء : ممكن أطلب طلب
أدهم بنافذ صبر : الله أما طولك يا روح .. عايزة ايه ؟
تالا برجاء : من ساعة ما كتبنا كتابنا و أنا بحلم أصلى وراك يوم فرحنا ركعتين قبل ما نبدأ حياتنا و يوم الفرح مكنش لينا نصيب إننا نصلى .. أردفت قائلة برجاء : ممكن نصلى الأول
ابتسم لها أدهم و ضمها إليه و قبلها من رأسها قائلاً بجدية : بس كده من عنيا .. يلا نتوضا و نصلى
توضأ كل منهما و صليا معاً و قلبهما يرقص بداخلهما من الفرحة .. انتهيا من الصلاة ليدخلا بعدها بعالم أخر خاص بهما وحدهما !
فتحت نيفين الباب و هى تحمل ابنتها الصغيرة النائمة بين يديها.. دخلت إلى غرفة ابنتها مباشرة و وضعتها بسريرها برفق .. خرجت من الغرفة مجدداً و أغلقت باب الشقة عليها و نزلت سريعاً .. فتحت باب السيارة و ساعدت ماجد على النزول من يده السليمة فقد كانت يده الأخرى مكبلة بالجبس .. أسندت ذراعه على كتفها و لفت ذراعها حول ظهره و هى تقول بحنان : براحة يا حبيبى .. أردفت قائلة بتساؤل : مين اللى عمل فيك كده بس