لمن القرار سهام صادق ج 12

………..

ودع كاظم ذلك الصديق الذي لم يراه منذ زمن وكان من حظه أن يراه هنا في إيطاليا.

صديقه غادر بعجالة بعدما تلقى إتصالًا هامًا معتذراً منه، فقد أراد الجلوس معه لفترة أطول.

طالع هاتفه بتوجس بعدما رأي رسالتها، وقد ضاقت عيناه مدهوشًا من طلبها

” عايزة برقوق يا كاظم”

ركز بالرسالة لمرات، هي تصف له حجم ولون وطعم البرقوق الذي تُريده

ورغمًا عنه كان يبتسم مجيبً على رسالتها

– برقوق لونه أخضر وطعمه مزز اجيبهولك منين ده يا جنات

اصطدم دون قصد منه بأحد الأشخاص، فالتف معتذراً منه
تقبل العامل اعتذاره. فتوقف مكانه للحظات يُحملق في جسد المرأة التي أخذت خطواتها تقترب من المصعد، هي لم تراه لانشغاله بمطالعة الهاتف.

وعبارة واحدة عادت تقتحم ذاكرته هذه المرة بأهتمام، صديقه الذي التقاه وغادر قبله الفندق اخبره إنه رأي شقيقه أمير فهو يتذكر شكله ولم يتمكن من مصافحته وتذكيره بنفسه لأنشغاله بمكالمة هاتفيه

أمير هنا في الفندق، و خديجة النجار تخفي عينيها بإحدى النظارات تسير بخطوات مرتبكة بعض الشئ

– معقول خديجة النجار عشيقة أمير

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *