لمن القرار سهام صادق ج 12

– حسيت حاجة بتلعب في رجلي، لقيتها بتحاول ترفع نفسها ليا، فضلت باصص عليها بسأل نفسي هي جات عندي إزاي، لحد ما استوعبت إنها بدأت تتحرك، كبرت قدام عينيا ، كل خطوة أنا كنت معاها فيها، انا عارف إنهم مجرد اربع سنين من عمري معاها، لكن مع كل يوم كانت بتكبر فيه كانت بتغير سليم النجار
– أنا وحش أوي يا فتون، وحش لدرجة محدش يقدر يتخيلها ، لكن اتغيرت معاها

رغماً عنها خانتها دموعها تأثراً، هي لا تعرف هذا الشعور ليس لديها طفوله تجعلها متعلقة بوالديها ولم تحظى بشعور الأمومة ولكنها تفهمه وتشعر به

– خديجة بتحبك يا سليم، لكنها محتاجة مشاعر مامتها..، أنت نجحت لما قربتهم من بعض، بنتك هتكبر من غير ما تحس إن كان ناقصها حنان منكم، أنتوا الاتنين بتسعوا إنكم تدوها حبكم

علقت عيناه بها ، فتوقفت عن الحديث بعدما ظنت أن حديثها لم يُعجبه، ولكن عيناه تُخبرها إنه بحاجة لسماعها.

حاولت الحديث بمزيد من الكلمات ، ولكن نظراته اربكتها

تعالا رنين الهاتف، فوجدته يميل عائداً لتسطحه لا يُريد أن يُجيب على أحد

فاقتربت منه راغبة في التخفيف عنه، ولكن وجدته يغلق عينيه راغبًا بالنوم

جاورته لا تعلم كم مر من الوقت وهي تجلس جواره تارة تنظر إليه لتتأكد من ذهابه في النوم وتارة تسرح مع أفكارها، فلو كانت تحمل في احشائها طفلًا لكان كل شئ تغير.

نهضت أخيراً من فوق الفراش تشعر بالذنب لأنها مقصرة في أداء فرائضها
التقطت قميصه المُلقى أرضًا ثم هاتفه وخرجت به من الغرفه لتمنحه بعض الإسترخاء دون إزعاج

……..

هل منزله كان هكذا ملئ بالضحكات والمزاح أم إنها عادة باتت مؤخراً في منزله ؟

وعلى ما يبدو أن عطلة الزواج المزيف ستجعله يكتشف الكثير في منزله الذي كان يلمئه الهدوء

بضيق ارتسم فوق ملامحه هبط الثلاث درجات التي صعدهم فوق الدرج قاصداً غرفته واستدار بجسده متجهًا نحو المطبخ ليرى الشئ الذي يجعلهم يضحكون هكذا

الضحكات كانت تتعالا دون توقف، السيدة سعاد تُقهقه بشدة والعم جميل يُخبرهم أنه سيعيد الأمر ثانية وإذا فشلوا سيتركهم عائداً لعمله بالحديقة بجانب أزهاره

ازداد فضوله كلما اقترب، وسرعان ما كان فضوله يتلاشى وهو يرى ما صدمه

إنهم يلتقطون الصور بالهاتف الجديد الذي أعطاه لها ، وكأنهم في جلسة تصويريه

انتبه العم جميل على وقفته وتحديقه بهم في جمود، مترقبًا ما يفعلوه بنظرات ثاقبة

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *