فيروز بقلم ريم احمد ج 3
……………………………………………………………
فريده مع عمار فى العربيه دموعها نزله وهى ساكته
عمار وقف على جانب وبصلها : فريده انتى كويسه
فريده بدموع : انت رجعتلى ليه ياعمار
عمار : عشان كنت بحبك
فريده بصتله بدموع : ولا عشان تنتقم منى
عمار : صدقينى عمرى مفكرت فى كده.. انا كنت فاكر انى بحبك… بس لما رجعنا …لقتنى مش حاسس بيكى مبقتشى محتاجلك جانبى زى الاول
فريده : وهى …حاسس انك محتجلها
عمار : لاء عشان انا بحبها بجد …. فريده رجعى نفسك اللى بنا مكنشى حب كان مجرد احتياج … مع فيروز عرفت الفرق بين الحب الحقيقى والاحتياج
فريده بوجع : اشمعنا هى
عمار : انا مختارتش … قلبى هو اللى اختار
فريده : بس انا بحبك
عمار : لا يا فريده انتى محبتنيش … لو حبتينى بجد مكنتيش جرحتينى ولا كنتى قدرتى تبعدى عنى 8 سنين
فريده بغيظ : انت عارف فيروز دى تبقى مين
عمار بضيق : عارف
فريده : ولسه برده بتحبها …. بتحبها رغم عليتها وابوها المجرم … ورغم انك عارف انها مخطوبه
عمار : قولتلك مش بايدى
فريده : كلها يومين وهنزل التحقيق فالجرنال وكل الناس هتعرف حقيقتها
عمار : لاء يا فريده …. عشان خاطرى بلاش التحقيق ده
فريده بقهره : للدرجه دى خايف عليها
عمار : بلاش الموضوع ده … بلاش تنتقمى منى عن طريقها … انا قدامك اعملى اللى انتى عاوزاه فيه
فريده وهى بتمسح دموعها :ده مش انتقام ده شغلى ولازم اعمله مهما كانت الظروف
عمار : فريده انا حظرتك
فريده : انت بتهديدنى … ان هخلص شغلى وهسلمه لرئيس التحرير كمان يومين انا مبتهديدشى
ونزلت من العربيه ورزعت الباب
…………………………………………………………..
فيروز كانت قاعده فى اوضتها مش مصدقه نفسها ولا اللى سمعته
والكلمه لسه بتردد على ودانها
” اه بحبها … اه بحبها …اه بحبها ”
فيروز قرصت نفسها جامد : ااااااااه … يعنى مش بحلم صح
فيروز : يعنى هو بجد بيحبنى …يعنى بيحبنى زى مبحبه … مش مصدقه نفسى
وفضلت تنط على السرير بفرحه
…………………………………………………….
مها قاعده مع يوسف وريناد بعد مكل المعازيم روحو
ريناد : انتم مصدقين اللى حصل ده …انا لسه مش مصدقه ان عمار قالها
مها : احسن فيروز احسن من فريده دى ميت مره وكلنا بنحبها
يوسف : بس مفتكرشى فريده هتعدى الموضوع ده بالساهل
ريناد : تعمل اللى تعمله …المهم ان عمار خلص منها
يوسف : عندك حق …انهارده فرحتنا فرحتين …اننا خلصنا من فريده واننا اتخطبنا يا روحى
مها : احم احم … نحن هنا
يوسف بابتسامه : منوره والله ياخالتو … انا قصدى انتى طبعا اللى روحى
وقام باسها
مها بفرحه : ماشى يا بكاش انت
