فيروز بقلم ريم احمد ج 3

…………………………………………………………..

تانى يوم فيروز كانت قاعده على البحر وبتقراء فى كتاب عمار
ودموعها نزلت بعد مشافت كل المشاعر اللى ليها فالكتاب
اشتغلت اغنية فيروز
وحدن بيبقوا .. متل زهر البيلَسانْ
وحدهُــن بيقطفوا .. وراق الزمــانْ
بيسكروا الغابة ..
بيضلهُــن متل الشتي يدقوا على بوابي

يازمــــــــان .. يا عشب داشر فوق هالحيطان
ضوّيت ورد الليل عَ كتابي
برج الحمام مسوَّر وعالي
هَجْ الحمام بقيت لحالي

يا ناطرين التلج ما عاد بدكن ترجعوا
صَـــرّخ عليهن بالشتي يا ديب بلكي بيسمعوا

وحدن بيبقوا متل هالغيم العتيق
وحدهُـــن وجوهُـــن وعتم الطريق
عم يقطعوا الغابة ..
وبايدهن متل الشتي يدقوا البكي وهني على بوابي .
يازمَــــــــانْ ..
مــن عمــر فَــيّْ العشـــب عَ الحيـطــــان
من قبل ما صار الشجر عالي
ضوي قناديل وبنطر صحابي
مرّوا وفلّوا بقيت عا بابي لحالي

يارايحين وتلج ما عاد بدكُن ترجعوا
صرخ عليهُن بالشتي ياديب بلكي بيسمعوا

فجاءه سمعت صوت من وراها
عمار : وحشتينى
قامت مخضوضه من مكانها ودموعها على خدها
فيروز : انت … انت هنا ازاى ؟
عمار قرب منها : بقولك وحشتينى
فيروز فضلت ساكته
قرب كمان خطوه : بحبك
فيروز بصتله بحب : وانا كمان … بحبك

النهايه

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *