فيروز بقلم ريم احمد ج 3
…………………………………………………………
فيروز لما عرفت ان عمار اللى هيوصلها كان قلبها بيرقص والفرحه ملت قلبها قامت لبست واتشيكت وكانت مستنياه ع نار
عمار وصل وهى كانت مستنياه فالجنينه اول لما دخل الفيلا جرت عليه بفرحه وركبت جانبه
فيروز : صباح الخير
عمار : صباح النور
فيروز : من امبارح مشوفتكشى
عمار : عادى كان عندى شغل كتير
فيروز : طيب انا عطلتك عن شغلك
عمار : لاء ابدا … ولا يهمك
ومشى بالعربيه
كان طول الطريق ساكت وفيروز بتبص عليه من وقت للتانى ومستغربه سكوته
فيروز باحراج وطفوله : هو انا زعلتك فى حاجه
عمار بصلها : لاء ليه بتقولى كده
فيروز : مش عارفه حاسه بكده
عمار بصلها بابتسامه : حتى لو مزعلانى انا اصلا مقدرشى ازعل منك
فيروز قلبها دق جامد ومكنتشى عارفه ترد عليه ووشها احمر
عمار : احنا وصلنا مش كده
فيروز بصت حواليها : اه … شكرا اوى … ونزلت بسرعه
عمار نزل وندى عليها : فيروز
فيروز : نعم
عمار بابتسامه: هستناكى لحد متخلصى … خالى بالك من نفسك
فيروز بابتسامه : حاضر … وانت كمان
…………………………………………………………
فريده عند رئيس التحرير
فريده : اتفضل حضرتك … ده التحقيق اللى طلبته منى بكل التفاصيل والبيانات
رئيس التحرير وهو بيبص فى الورق : ممتازه يافريده … برافو عليكى
فريده بغرور : ده شغلى … وانا وعدك … وكان لازم انفذ وعدى
رئيس التحرير مسك التليفون وكلم المطبعه : احجزلى الصفحه الاولى فى عدد بكره وهبعتلك التحقيق حالا
الحلقه الثانيه والثلاثون
فيروز عند الدكتور
نايمه على الشزلونج وعمار وقف وراء ستاره ومش باين
الدكتور : لسه بتشوفى الحلم
فيروز : بس المرادى شوفت عمار كمان
الدكتور باستغراب : عمار
فيروز بداءت تحكيله الحلم وقد ايه كانت حسه بالامان معاه
الدكتور : انتى بتحبى عمار
فيروز سكتت ومردتشى عليه
الدكتور : ايه هتخبى عليه …انا دكتورك وكاتم اسرارك
فيروز بكسوف : اه
الدكتور : بتحسى معاه بايه
فيروز : بحس انى فرحانه لمجرد انى اشوفه بحس انى مرتاحه ومطمنه حساه عيلتى بشوف فيه كل الناس اخويا وابويا وامى …ببقى عاوزه اشوفه طول الوقت واقل كلمه منه بتبسطنى
الدكتور : يعنى هو عوضك عن عيلتك
فيروز : بصراحه كلهم عوضونى عن عيلتى ماما مها وريناد ويوسف كلهم بحبهم ومن غيرهم كنت هضيع … بس عمار احساسى بيه حاجه تانيه … احساس مش عارفه اوصفه بجد
الدكتور : طيب ليه طلبتى من عمار يلاقى اهلك بدام مرتاحه معاهم
فيروز : عشان افهم انا مين ….انا مش فيروز انا حد تانى انا مش عرفاه ..عاوزه لما اعترفله بحبى ابقى عارفه انا مين …مش مجرد وحده لاقها فى الشارع ملهاش ولا اصل ولا اهل
الدكتور : طيب نرجع تانى للحلم … مفتكرتيش مين الرجل العجوز ده
فيروز بخوف : لاء ومش عاوزه افتكر
الدكتور : طيب غمضى عينك كده وحاولى تركزى فى كلامى وتحكيلى هتشوفى ايه
فيروز غمضت عينها
الدكتور : استرخى خالص وخدى نفس عميق ومتفكريش غير فاللى هقولهولك
فيروز حاولت تعمل كده
الدكتور : انتى صغيره قاعده فى بيتك بتلعبى وبتجرى فى كل مكان
فيروز بتحاول بس مش شايفه اى حاجه غير الضلمه
فيروز بضيق : مش عارفه
الدكتور : حاولى تركزى يا فيروز … حاولى
الدكتور : انتى فى اوضتك وبتجرى وبتلعبى ومبسوطه … وبتلعبى مع ابن الجيران
فيروز شافت قدامها ولد قاعدعلى السلم وبيعيط قربت منه
فيروز : بتعيط ليه
الولد : ماما وبابا راحو عند ربنا
فيروز بداءت تتكلم بصوت عالى : هو بيعيط
الدكتور: بيعيط ليه
فيروز : اهلو ماتو … كان دايما بيقعد زعلان ومش بيرضى يلعب معايا ….بس انا روحتله بالعروسه عشان يلعب معايا وميعطشى … بس هو ضربنى واخدها ورماها …فضلت اعيط …. قرب منى وطبطب عليه …وقالى متزعليش
الدكتور : مين ده
فيروز بتلقائيه : على … على ع طول كان بيلعب معايا ….ماما بتحبه بس بابا كان ساعات بيضربه
الدكتور : وبابا بيضربه ليه ؟
فيروز : بابا كان بيحبنا وبيحب يلعب معايا … بس بقى بيضربنى وبيضرب ماما وبيضرب على كمان
الدكتور : بيضربكم ليه
فيروز : عاوز فلوس … وبيضرب ماما … بيضربها جامد
فيروز شافت قدامها باباها بيضرب مامتها بس الملامح مش كامله هى خايفه وبتعيط وعلى وقف جانبها وبيطبطب عليها
باباها قرب منها بزعيق : بتعملى ايه
فجاءه فيروز فتحت عينها وهى مخضوضه
فيروز بخوف ودموعها نزله :انا شوفت يادكتور شوفت كل ده قدامى …. شوفته بس مش شايفه ملامح
الدكتور : طيب اهدى
فيروز : دكتور هو ده حقيقى
الدكتور : مش انتى شوفتيه
فيروز بعدم تصديق : بس لاء …اكيد بابا كان كويس …ممكن يكون ده مش بابا …انا بابا كويس …مش كده
الدكتور : اهدى …ومتفكريش كتير انتى تعبتى اوى انهارده ….متحاوليش تجهدى اعصابك اكتر من كده
فيروز قاعده ساكته
الدكتور : هتجيلى تانى اخر الاسبوع مش هنستنى كتير ولما تروحى تخدى الدواء ده وتحاولى تنامى على طول
فيروز بحزن : حاضر
………………………………………………………….
